خبير: القيادة الإيرانية تنتهج نهجاً خاصاً في محاربة الحركات الإرهابية
Jan ٠٢, ٢٠١٥ ٢٣:٣٦ UTC
-
تراجع داعش امام تقدم الحشد الشعبي
أكد المستشار الأعلى لممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية أن جماعة "داعش" الإرهابية تواجه هزائم متتالية في سوريا والعراق وأن لإيران الدور الأكبر في هذه الهزائم.
المحاور: أكد المستشار الأعلى لممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية أن لإيران الدور الأكبر في الهزائم المتتالية التي تلحق بتنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا. كيف توضحون الدور الايراني في محاربة تنظيم "داعش" الارهابي؟
عبدو اللقيس: منذ اليوم الأول لدخول هذه المجاميع التتارية المغولية الجديدة وقد أطلقت عليها هذه التسمية منذ اجتياحها الأول للموصل، كنت قد أكدت وفي أكثر من مناسبة في بداية هذه الأزمة أن الغباء الذي استجمعته حركة الاستعمار في أرض الحجاز جمعته كله ودفعت به الى العراق وبعنوان هذه المجاميع الارهابية التتارية الجديدة وكان هذا الموقف سيشكل دعماً وحافزاً لقيام تحالف دولي إبتداءً لكسر هذه الحركة البربرية الجديدة، لكن حينما بدأت حركة التحالف الدولي تناور في محاربة هذه الحركة الارهابية كانت الجمهورية الاسلامية قد فضلت أن تعمل بمنئى عن هذا التحالف المنافق الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية على الباطل. هذه الرؤية الاستراتيجية جعلت من القيادة الايرانية تنتهج لنفسها منهجاً خاصاً لها لمحاربة كل حركات الارهاب في المنطقة التي تهدد الدول والشعوب الصديقة والمجاورة، لذلك كان الموقف الاستراتيجي والحكيم للجمهورية الاسلامية أن تعمل بجهدها لتقوية حركة الشعوب المقاومة لهذه المجموعات الارهابية حتى تستطيع الشعوب كسر شوكة هذه المجموعات التتارية الجديدة. وهكذا فقد عملت الجمهورية الاسلامية بجهد وبجد على تقوية ودعم الدول والشعوب المقاومة لهذه الحركات التكفيرية البربرية سواء في العراق او في سوريا او في لبنان عبر دعم الدولة المركزية في العراق مباشرة ودعم الدولة المركزية في سوريا مباشرة مع الحراك الشعبي القائم في سوريا كذلك دعم حركة المقاومة في لبنان التي تمكنت كل هذه الحركات المترابطة مع بعضها من أن تبني حركة استراتيجية ومنظمة استراتيجية فيما بينها وفي تنسيق عالٍ جداً لمحاربة هذه المجاميع وبدأت هذه التجمعات البربرية المتوحشة تتلقى الهزائم بشكل متواصل وأسرع مما كان يريده الأمريكان.
كلمات دليلية