خبير: أسبوع الوحدة عامل أساس في توحيد كلمة المسلمين
Jan ٠٩, ٢٠١٥ ٢٣:١٥ UTC
-
آية الله الخامنئي خلال استقباله الضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية
إستقبل قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي الضيوف المشاركين في المؤتمر الثامن والعشرين للوحدة الاسلامية وجمعاً من مسؤولي البلد. للتعليق على كلمة قائد الثورة الاسلامية حاورنا استاذ العلوم السياسية الدكتور عبدو اللقيس.
المحاور: الدكتور عبدو اللقيس، كيف تعلقون على أهم النقاط الواردة في كلمة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بمناسبة المولد النبوي الشريف وولادة الامام الصادق عليه السلام؟
عبدو اللقيس: فيما يتعلق بكلمة الامام الخامنئي حفظه الله فهي تشابه وتطابق نفس كلمات الرسالة الالهية للامام الخميني رضوان الله تعالى عليه لأنه نفس النهج والخط والوارث الحقيقي، لذلك النهج الالهي الذي رسمه الامام الخميني والذي جعل من أسبوع ولادة النبي الأكرم بين الثاني عشر والسابع عشر مناسبة لأسبوع الوحدة الاسلامية حيث كان أعداء الاسلام يستفيدون من هذا الاختلاف في التوقيت ذريعة لبث الفرقة بين المسلمين جاء الامام ووجه لكمة قوية على وجوه هؤلاء الفسقة فجعل من هذا الاختلاف منبعاً أساساً للوحدة بين المسلمين في كافة طوائفهم وانتماءاتهم ومشاربهم وحتى أعراقهم ولغاتهم، وبالتالي فإن هذا الأسبوع الالهي الذي جاء بمولد النبي الأكرم يجب أن يكون عاملاً أساساً وحدوياً ليوحد كلمة المسلمين جميعها كما جاء في كلمة الامام الخامنئي حفظه الله، وبالتالي فإن التركيز من قبله على أن اعداء الأمة وخاصة البريطانيين أرباب الاستعمار التاريخي في هذه البلد وفي غيرها من البلدان العالمية هم الذين يسعون بشكل أساس الى بث كل انواع الفرقة بين صفوف المسلمين وحتى بين صفوف أبناء المذهب الواحد وليس بين أبناء المذاهب الأخرى وبين أبناء البلد الواحد بحجج واهية أثنية او عرقية او لغوية، ونحن نعرف أن الكثير من الدول لديها الكثير من اللغات او الأعراق ولكنها ترتوي وتتكون في بوتقة واحدة وطنية بدولة كبيرة، ولهذا يسعى الأعداء البريطانيون الى محاولة تقويض الأسس الأساس والركائز الأساس المنطقية لهذه الوحدة من خلال بث الفرقة بين الأقوام والأعراق المختلفة حسب ما جاء في القرآن الكريم "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا" وليس لتتقاتلوا ولتختلفوا.