باحث: العنجهية الغربية تتكرر في الإساءة للمسلمين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i115443-باحث_العنجهية_الغربية_تتكرر_في_الإساءة_للمسلمين
تتواصل التنديدات الدولية بالرسوم المسيئة للنبي الأكرم والتي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية وذلك رغم تحذيرات مرجعيات اسلامية ومسيحية من تداعيات ذلك. للمزيد من تسليط الأضواء على هذه التحركات تحدث الينا الباحث السياسي السيد طلال عتريسي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠١٥ ٠١:٠١ UTC
  • مبنى صحيفة شارلي ايبدو
    مبنى صحيفة شارلي ايبدو

تتواصل التنديدات الدولية بالرسوم المسيئة للنبي الأكرم والتي نشرتها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية وذلك رغم تحذيرات مرجعيات اسلامية ومسيحية من تداعيات ذلك. للمزيد من تسليط الأضواء على هذه التحركات تحدث الينا الباحث السياسي السيد طلال عتريسي.



المحاور: أعادت صحيفة شارلي إببدو الفرنسية اليوم مرة اخرى نشر رسوم مسيئة للنبي الأكرم وذلك رغم تحذيرات مرجعيات اسلامية ومسيحية من تداعيات ذلك. برأيك كيف يمكن فهم طبيعة هذه الخطوات الإستفزازية؟
 
عتريسي: حقيقة هذا أمر غريب. هذه العنجهية الغربية في تكرار التحدي نفسه الذي حصل في الفترة الماضية وحتى في السنوات الماضية. هناك نوع من إحتقار مشاعر الآخرين وأديان الاخرين تحت ستار الدفاع عن حرية الرأي والتمسك بحرية الرأي ورفض الارهاب. الواقع هذه مسألة تنم عن عمق النظرة الغربية لهؤلاء الناس تجاه المسلمين في الوقت الذي نعرف جميعاً أنهم لايجرؤون على أن يقولوا كلمة او يكتبوا كلمة فيما يمس خصوصاً موضوع الهولوكوست المتعلق باليهود.

المحاور: الدكتور طلال عتريسي تزامناً مع فرنسا هناك حركة معادية للإسلام في ألمانيا تقول إن البقاء على الثقافة المسيحية في أوروبا الى جانب اليهودية ضرورية. ألا يبين هذا الطلب دور اللوبي الصهيوني في الفتنة المراد لها حالياً؟

عتريسي: المشكلة أن معظم الإعلام الغربي يتحكم في قراره، في رئاسة التحرير، في الأقسام الأساسية منه، في الوسائل التي يملكها اصحاب القرار من اليهود ولهذا السبب هم يمارسون نفوذاً قوياً في هذا المجال سواء كان النفوذ الصهيوني المباشر او الغير مباشر وبكل تأكيد نستفيد من هذا الصدام بين الغرب وبين الإتجاهات الدينية في الغرب وبين المسلمين بشكل عام. ما تعرض له المسلمون في الأسبوع الماضي من إعتداءات لايبرر كل هذه الحملة على الاسلام وعلى المسلمين، المسؤولية تقع على هذا التحدي لمشاعر المسلمين. مجلة شارلي إببدو التي تصر على الرسوم التي تستفز مشاعر المسلمين والذي يتحمل المسؤولية هو السفارة الفرنسية التي وقفت الى جانب الحركات التكفيرية وتريد اليوم أن تلقي بالمسؤولية على عاتق المسلمين. أعتقد ان المسألة باتت مكشوفة وهناك عدم تحمل لهذه المسؤولية وعدم مراعات لمشاعر المسلمين خصوصاً كما تفضلتم هناك مرجعيات كبرى في العالم الاسلامية رفضت هذا الأمر وتمنت عدم نشر مثل هذه الرسوم.