أكاديمي: الغرب مرغم على التقدم بحوارات أكثر جدية ومصداقية مع ايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i115528-أكاديمي_الغرب_مرغم_على_التقدم_بحوارات_أكثر_جدية_ومصداقية_مع_ايران
تتواصل في جنيف ولليوم الثالث على التوالي المفاوضات النووية بين ايران والولايات المتحدة على مستوى مساعدي الخارجية والخبراء وقال مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي إن المحادثات مع واشنطن جدية للغاية وفي تقدم. للمزيد حول مستجدات الملف النووي نستمع الى الحوار التالي مع الأكاديمي والمحلل السياسي السيد عبدو اللقيس.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٧, ٢٠١٥ ٢١:٢٤ UTC
  • ظريف عقد عدة لقاءات مع كيري في الايام الماضية
    ظريف عقد عدة لقاءات مع كيري في الايام الماضية

تتواصل في جنيف ولليوم الثالث على التوالي المفاوضات النووية بين ايران والولايات المتحدة على مستوى مساعدي الخارجية والخبراء وقال مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي إن المحادثات مع واشنطن جدية للغاية وفي تقدم. للمزيد حول مستجدات الملف النووي نستمع الى الحوار التالي مع الأكاديمي والمحلل السياسي السيد عبدو اللقيس.


المحاور: الدكتور عبدو اللقيس كيف تصفون الأجواء التي سبقت المفاوضات النووية من الجانبين الايراني والسداسية الدولية؟

عبدو اللقيس: فيما يتعلق بما يسمى بالملف النووي الايراني والأجواء الحالية نحن نؤكد أن هذا الموضوع ليس موضوعاً نوويا وإنما هذه تسمية أصبح متعارفاً عليها فيما يعرف بملف العلاقات الدولية الجديدة حيث أصبحت الجمهورية الاسلامية ركناً أساسياً وقطباً أساسياً في العلاقات الدولية الحالية والتي على أساسها سيتم إعادة تشكيل النظام العالمي الجديد، وبالتالي فكل الأجواء تشير الى أن الجمهورية الاسلامية قد وصلت الى النقطة الاستراتيجية الأساسية التي حددها الامام الراحل بأنها ستصبح قطباً أساسياً في عالم السياسة الجديدة من خلال سياسة وشعار لا شرقية ولا غربية.

المحاور: نعم الدكتور عبدو اللقيس في ظل ما ذكرتم هل أظهر الغرب نوايا صادقة وجدية في المفاوضات مثلما قدمت ايران؟

عبدو اللقيس: نحن لا نعتمد على صدق الغرب بل نحن معودين على نفاقه وكذبه ولكن الأمور الحقيقية التي تفرض نفسها على الأرض هي التي فرضت نفسها على الغرب المنافق حيث رأينا مؤخراً بعد الأحداث في باريس أن خمسين زعيماً من زعماء العالم الغربي قد اجتمعوا بالإضافة الى نتنياهو في مظاهرة لإدانة الإرهاب، هؤلاء المنافقين كلهم رعوا الارهاب ولكن الارهاب الذي بدأ يحرق أصابهم وأيديهم وأرجلهم لم يعودوا يتمكنوا من مراعاته، فبالتالي هم مجبرون على تقديم امور حقيقة الى الجمهورية الاسلامية وليس باختيارهم وليس من حسن اخلاقهم وليس من كراماتهم أنهم يمنون على الجمهورية الاسلامية بهذه الطريقة بل هم مرغمون رغماً عن أنوفهم أن يتقدموا مع الجمهوررية الاسلامية بحوارات أكثر جدية وأكثر مصداقية، وما تطرق أوباما اليه بأنه سيستخدم الفيتو ضد أي محاولة لفرض عقوبات جديدة على الجمهورية الاسلامية دليل على هذا التطور الكبير اذ أنهم أصبحوا مرغمين على المضي قدماً وبصدق ليس لأنهم صادقين بل لأنهم مرغمين على إبداء هذا الصدق لأن الجمهورية الاسلامية لم ولن تقبل بنفاقهم في أي لحظة من اللحظات.