محلل سياسي: الإعلان الثوري يقطع الطريق على الفرق السياسية باليمن
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i116278-محلل_سياسي_الإعلان_الثوري_يقطع_الطريق_على_الفرق_السياسية_باليمن
أصدرت اللجان الثورية في اليمن إعلاناً دستورياً من القصر الجمهوري في صنعاء بحل البرلمان وتشكيل مجلس رئاسي لإيجاد حل للأزمة السياسية للبلد. للوقوف عند الإعلان الدستوري من قبل اللجان الثورية في اليمن حاورنا الصحفي والمحلل السياسي السيد أحمد الصوفي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٥ ٢٢:١٥ UTC
  • اللجان الثورية في اليمن اصدرت إعلاناً دستورياً من القصر الجمهوري
    اللجان الثورية في اليمن اصدرت إعلاناً دستورياً من القصر الجمهوري

أصدرت اللجان الثورية في اليمن إعلاناً دستورياً من القصر الجمهوري في صنعاء بحل البرلمان وتشكيل مجلس رئاسي لإيجاد حل للأزمة السياسية للبلد. للوقوف عند الإعلان الدستوري من قبل اللجان الثورية في اليمن حاورنا الصحفي والمحلل السياسي السيد أحمد الصوفي.



المحاور:
السيد أحمد الصوفي، ما هي برأيكم طبيعة الإعلان الدستوري الذي أعلنت عنه اللجان الثورية في اليمن؟

الصوفي: أعتقد أن الإعلان الدستوري الذي أعلنت عنه اللجان الثورية اليوم يمثل استمراراً للمجريات، إعلان شعار أن الثورة المصدر الوحيد لكل السبل الشرعية، وبالتالي هذا الإعلان يتجاوز فكرة إملاء الفراغ السياسي ولكنه لن يستطيع أن يتجاوز طبيعة الأزمة، الأزمة التي تتشكل من عناصر مختلفة وتتطلب حوارات واليمن يشهد تعقيداً، هناك تحذير تحت الطاولة لخيارات بديلة الأمر الذي يجعل في نهاية المطاف أن اليمن سيعيش فترة طويلة تحت مظلة ازمة الشرعيات او صراع الشرعيات فمازالت المبادرة الخليجية حيوية بالنسبة للأطراف العربية، ومازال اتفاق السلم والشراكة بين فرقاء الحياة السياسية ويأتي هذا الإعلان الثوري باعتقادي ليقطع الطريق على الفرق السياسية ويجعل الحوثي على مواجهة معقدة ليس فقط مع مشكلات إنهيار الدولة ولكن ايضاً مع الطبيعة الاجتماعية.

المحاور: السيد احمد الصوفي، على ضوء ما تفضلتم من تعقيدات المشهد اليمني هل بإمكان او مقدور اللجان الثورية من تجاوز هذه التعقيدات وهذه المعرقلات؟

الصوفي: أعتقد أن اللجان الثورية أدت واجباتها في الكثير من مراكز القوى في الحادي والعشرين من سبتمبر واستطاعت أن تحقق اهدافها في إسقاط الحكومة الجديدة الفاسدة ويضم إسقاط عمل المشتقات النفطية واعادت اليها اهمية العودة الى مخرجات الحوار. الآن ما يجري أمر يكاد يكون مختلفاً تماماً أي أن الشرعية للجان الثورية تحل محل المؤسسات وبديلاً للجان السياسية، أعتقد سيضع التجربة اليمنية في مواجهات اولاً مع الأطراف الداخلية والأطراف السياسية التي تشكلت منها هذه اللجان، وبالتالي يمكنها أن تحتاط امام تصعيد لدور اقليمي قد يقرأ المشهد اليمني برواية مختلفة، وقد يتأجج عنف من نوع آخر قد تكون عناوينه القاعدة او اللجان الثورية.