محلل سياسي: حكومة الصيد عودة الى الفشل في تونس
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i116368-محلل_سياسي_حكومة_الصيد_عودة_الى_الفشل_في_تونس
أدى أعضاء حكومة الحبيب الصيد التي نالت ثقة البرلمان التونسي الجمعة اليمين الدستورية لتسلم مقاليد السلطة من الحكومة الانتقالية وتضم حكومة صيد مسؤولين من حركة نداء تونس العلمانية وحركة النهضة إضافة الى أحزاب اخرى صغيرة. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا المحلل السياسي السيد أشرف القره بوللي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٥ ٢٢:٢٥ UTC
  • حكومة الحبيب الصيد نالت ثقة البرلمان التونسي الجمعة
    حكومة الحبيب الصيد نالت ثقة البرلمان التونسي الجمعة

أدى أعضاء حكومة الحبيب الصيد التي نالت ثقة البرلمان التونسي الجمعة اليمين الدستورية لتسلم مقاليد السلطة من الحكومة الانتقالية وتضم حكومة صيد مسؤولين من حركة نداء تونس العلمانية وحركة النهضة إضافة الى أحزاب اخرى صغيرة. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا المحلل السياسي السيد أشرف القره بوللي.



المحاور:
السيد أشرف القره بوللي، بعد استلام حكومة الحبيب الصيد السلطة رسمياً وأداء اليمين الدستورية ما هي برأيكم المهام المطروحة أمامها؟

القره بوللي: تشكيلة هذه الحكومة تمثل العودة الى الزمن السابق، يعني زمن برقيبة وزمن بن علي، يعني نفس النظام الذي كان موجوداً وهو جدد الآن وأضافوا عليه صبغة ثورية وأنه ما بعد الثورة ولكنه في الحقيقة هو عودة الى الفشل والعودة الى الفقر الذي عاشه الشعب التونسي السابق وهذا هو المخطط الذي رسم عندما اختطفت الثورة التونسية التي بدأت بما فعله السبسي ثم انتهت الى هذه المآلات، ما فعله السبسي هو ثورة ضد النظام السابق وجاءوا بالنظام السابق من جديد. عندما رأى الغرب ربما تونس تتجه اتجاهاً آخر قاموا بتقوية جهتين تابعتين لهم وهم الإخوان بزعامة حركة النهضة او الجانب الآخر هو النظام القديم. في النهاية فاز النظام القديم بمساعدة النهضة والذي سيقود البلاد الى التهلكة من جديد.

المحاور: السيد اشرف القره بوللي، لماذا القبول بهذه الحكومة وهذا النظام رغم ما تفضلتم به، لماذا يقبل الشعب بها وبهذه الشاكلة؟

القره بوللي: ربما الشعب التونسي سوّق لذلك النظام القديم لأنه رأى فضاعة ما جرى في ليبيا فيريدون الاستقرار بأي ثمن كان وهذا ما قام به، هذه الفزاعة التي زرعها النظام الغربي في ليبيا جعلت الآخرين يريدون الاستقرار ولو على حساب الحرية والكرامة والعيش الكريم، فسوف تبتعد تونس عن القضايا العربية من جديد وسوف ينفذ المشروع الغربي في المنطقة بحذافيره.