محلل: ايران تصر على المبادئ الأساسية التي تحفظ حقها النووي
Feb ٠٩, ٢٠١٥ ٠٣:٢٤ UTC
-
قائد الثورة أشار الى الإخفاقات الأمريكية المتكررة في المنطقة
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي خلال استقباله جمعاً من قادة وكوادر القوة الجوية للجيش أن الشعب الايراني سيؤيد التوصل إلى اتفاق نووي يحفظ عزته وكرامته. للمزيد من المتابعة حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح.
المحاور: قال قائد الثورة الاسلامية إن المسؤولين الأمريكيين يقولون مراراً إن عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ ونحن نقول ايضاً إن عدم الاتفاق أفضل من اتفاق يضر بمصالح الشعب الايراني. كيف تعلقون؟
صالح: طبعاً الجمهورية الاسلامية كانت تصر بشكل دائم على المبادئ الأساس التي تحفظ مصالح ايران وحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية او رفع العقوبات الظالمة التي مست بالاقتصاد الايراني ومست الشعب الايراني دون أي مبرر او حق. الآن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الارهاب وبالتالي لا احد يطالبها بهذا الأمر فكيف بحقوق مشروعة للشعب الايراني وللدولة الايرانية، فمن الطبيعي أن تكون دائماً عين سماحة السيد القائد على هذه المفاوضات وإرشاداته التي تحدث عنها الرئيس روحاني عن أنه بإرشادات السيد القائد كانت هذه المفاوضات تسير بالإتجاه الصحيح.
المحاور: قائد الثورة أشار الى الإخفاقات الأمريكية المتكررة تجاه تطورات المنطقة ولاسيما ايران، مؤكداً أنها بسبب حسابات الادارة الأمريكية المغلوطة وكذلك من اخطائها الاستراتيجية. في ظل هذه الإخفاقات هل بإمكان الولايات المتحدة توحيد المواقف الدولية لاسيما مواقف الدول الست تجاه تطورات المنطقة لاسيما ايران كما في السابق؟
صالح: الولايات المتحدة الأمريكية أصيبت بإخفاقات متعددة إن كان في العراق او في سوريا او في لبنان او في أفغانستان او المناطق التي دخلتها الولايات المتحدة بشكل غاز ومحتل وظالم، طبعاً اصيبت بإخفاقات وتمثلت ايضاً بالإخفاقات الاقتصادية الكبرى حيث حصلت هذه الأزمة التي لازالت تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية. من هنا الولايات المتحدة كما تحدث بالأمس (السبت) بوتين واليوم (الاحد) تحدث سماحة السيد القائد عن أنه لم تعد الولايات المتحدة الأمريكية تسير في هذا العالم كما كانت تحاول أن تسير بحيث تأمر وتنهى وتحتل وتغتصب. قوى المقاومة والممانعة والقدرة التي مثلتها الجمهورية الاسلامية بالتعاون مع حركة الشعوب في كل المنطقة أوصلت الولايات المتحدة الأمريكية الى قناعات استراتيجية مختلفة والان نرى ذلك من إصرار اوباما وتهديده للكونغرس بأنهم اذا فرضوا عقوبات جديدة على الجمهورية الاسلامية يمكن أن تطيح بهذه المحادثات النووية إطاحة تامة. المقاطعة الظالمة يمكن أن تسبب بعض الخسائر ولكن الربح للشعب الايراني لأنه بنى اقتصاده الذاتي وارادته الذاتية وبرهن عن قدرة على التمكن الذاتي دون الحاجة للغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
كلمات دليلية