كاتب صحفي: هناك تقدم في المفاوضات النووية الى حد بعيد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i116496-كاتب_صحفي_هناك_تقدم_في_المفاوضات_النووية_الى_حد_بعيد
بدأت الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين وزيري خارجية ايران وأمريكا بمدينة مونترو السويسرية بحضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ووزير الطاقة الامريكي. وكان الاجتماع بين مساعدي وزير خارجية البلدين قد أختتم ببحث سبل تسوية الخلافات المتبقية أمام التوصل الى اتفاق شامل. للمزيد حاورنا الكاتب والصحفي السيد مصيب النعيمي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٠٤, ٢٠١٥ ٠١:٤٥ UTC
  • المفاوضات بين وزيري خارجية ايران وأمريكا تجري بمدينة مونترو السويسرية
    المفاوضات بين وزيري خارجية ايران وأمريكا تجري بمدينة مونترو السويسرية

بدأت الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين وزيري خارجية ايران وأمريكا بمدينة مونترو السويسرية بحضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ووزير الطاقة الامريكي. وكان الاجتماع بين مساعدي وزير خارجية البلدين قد أختتم ببحث سبل تسوية الخلافات المتبقية أمام التوصل الى اتفاق شامل. للمزيد حاورنا الكاتب والصحفي السيد مصيب النعيمي.


المحاور: السيد مصيب النعيمي الى أين وصلت المفاوضات النووية بين الجانبين الايراني والوفد الأمريكي، هل هناك نتائج محسومة بهذا الصدد أم ماذا؟

النعيمي: لاشك أن هناك تقدماً في المفاوضات الى حد بعيد ولكن لا يمكن التكهن بالنتائج النهائية لأن هناك بعض القضايا غير واضحة للجانب الايراني وترفض ايران ويبدو أنها تريد استغلال اللحظة الاخيرة وهذا طبعاً كان سبباً أساساً لاستمرار المفاوضات، ويقال إنه في المرحلة الاخيرة حلت بعض العقد ولكن هناك عقدتين أساسيتين مثل رفع العقوبات. والرد جاء بأن ترفع كل العقوبات مرة واحدة ويبدو أن المجموعة الغربية وبالأحرى الأمريكية تريد تبييض ماء وجه الصهاينة واللوبي الصهيوني والكونغرس، وتقول إنها لن توافق على رفع العقوبات مرة واحدة، على ضوء ذلك ايران مصرة ايضاً على موقفها وكما يبدو هناك مرحلة جديدة من المفاوضات بدأت وهناك نوع من التدخل او مساعي بعض الدول وخاصة الأوروبية لإنهاء العقوبات وتريد علاقات تجارية مع ايران. كل هذا سيكون من نتائج المباحثات في المرحلة المقبلة.
 
المحاور: السيد مصيب النعيمي، لماذا يدخل الكيان الصهيوني على الخط ويحاول تشويه المفاوضات، ماذا يريد من ذلك؟

النعيمي: من الواضح أن الصهاينة هم دائماً ضد أي امن واستقرار في المنطقة لأنهم يرون بقاءهم بقاءً للأزمات، يعني هم دائماً يريدون هناك أزمات وانشغالات لدول المنطقة، كل هذه الأمور كانت ضمن استراتيجية معروفة وواضحة وقد نقل للجانب الغربي بأن موضوع الصهاينة وضع معروف ومحسوم لأنهم أساس البلاء في المنطقة.