محلل: ايران أكدت أنها تمثل نموذجاً حضارياً وانسانياً لكل شعوب العالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i116803-محلل_ايران_أكدت_أنها_تمثل_نموذجاً_حضارياً_وانسانياً_لكل_شعوب_العالم
قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي إن ايران لم تشهد في ظل الحكم الاسلامي أي تعرض او تطاول على غير المسلمين. جاء ذلك خلال استقبال سماحته ممثلي الأقليات الدينية بمجلس الشورى الاسلامي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٧, ٢٠١٥ ٢٣:٣٣ UTC
  • محلل: ايران أكدت أنها تمثل نموذجاً حضارياً وانسانياً لكل شعوب العالم

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي إن ايران لم تشهد في ظل الحكم الاسلامي أي تعرض او تطاول على غير المسلمين. جاء ذلك خلال استقبال سماحته ممثلي الأقليات الدينية بمجلس الشورى الاسلامي.

للمزيد حول تصريحات قائد الثورة الاسلامية تحدث الينا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عبدو القيس

المحاور: قائد الثورة الاسلامية أكد أن ايران لن تشهد خلال أي مرحلة من مراحل الجمهورية الاسلامية أي تطاول على غير المسلمين. كيف تصف هذا الأمر في ظل الحملة الشعواء التي تحاول تشويه صورة الاسلام والمسلمين؟

عبدو القيس: ما قاله سماحة السيد القائد هو أساس المنطلق الاسلامي الحقيقي الذي إرتكزت عليه سياسة الجمهورية الاسلامية من خلال شعارها المركزي بأن سياستنا هي عين ديانتنا وديانتنا هي عين سياستنا، أي أنه لا توجد عمليات نفاق في أسس عقائد الجمهورية الاسلامية وفي معاملتها، من جهة اخرى أن ما ترفعه من شعار أساسي هو عين ما تطبقه في علاقاتها الداخلية بشكل خاص، وقد وجدنا طيلة عمر الجمهورية الاسلامية أي منذ ستة وثلاثين عاماً ونحن شارفنا على السنة السابعة والثلاثين من عمر هذه الجمهورية العظيمة والتي أصبحت قطباً أساسياً في عالم السياسة الدولية، انها اثبتت بكل جدارة قدرتها على أن تكون بهذا المستوى من خلال الشكل الحضاري والانساني والحقيقي الذي قدمته نموذجاً لكل الشعوب وكل الدول في العالم من خلال احترامها لكافة مكونات شعوبها المتعددة سواء كانت أقليات دينية أو أقليات قومية او مذهبية او عرقية. بالتالي شهدنا الكثير من التصريحات والاعلانات التي تؤكد من هذه الأقليات على احترام الجمهورية الاسلامية لمبادئهم وعقائدهم وعدم تعرضهم لأي نوع من من المضايقات الدينية او السياسية بغض النظر عن اختلاف هذه العقائد او المذاهب او العرقيات مع المبدأ السائد العام في الجمهورية الاسلامية وهو الدين الاسلامي الذي يعتمد مدرسة آل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام. بالتالي حاول الكثير من المغرضين من أعداء هذا المبدأ السمح ومن أعداء هذه الحقائق الحضارية التي قدمتها الجمهورية الاسلامية اللعب على أوتار متعددة لكنها فشلت فشلاً كبيراً من خلال قيام هذه المجموعات الدينية بالتصريح والإعتزاز بكل فخر بأنهم ينتمون الى الجمهورية الاسلامية التي حفظت لهم كافة حقوقهم المدنية والأخلاقية والاجتماعية والدينية وأنهم لم يتعرضوا يوماً لأي نوع من الأذى التي كانوا ربما يتعرضون لها في السابق سواء في عهد الشاه او في مناطق وجودهم خارج الجمهورية الاسلامية بالتالي هذا المبدأ السمح الذي قامت عليه الجمهورية الاسلامية وهذه الحقيقة المتجلية في كافة جوانبها هو الذي أصاب كل الحاقدين حيث أصبحت هذه العقول متلوث بكل أنواع الفتن وستنقلب على أعقابها حائرة في كيفية قيام هذه الجمهورية بكل هذه المبادئ الحضارية وإنسجامها مع تاريخها وثقافتها وتكاملها فيما بينها في كل مكونات هذه الجمهورية.