محلل سياسي: المجموعات الارهابية في سوريا اتت بدعم خارجي
Feb ٢١, ٢٠١٥ ٠٢:٠٨ UTC
-
الزعبي أكد على أن إيقاف القتال في حلب يرتبط بالدول الداعمة للمجموعات المسلحة
أكد وزير الاعلام السوري (عمران الزعبي) على أن نجاح مبادرة الأمم المتحدة لوقف القتال في حلب شمال سوريا يعتمد على دور الدول الداعمة للمجموعات المسلحة على إجبار تلك المجموعات على الإلتزام بالاتفاق، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي السيد مروان عربي.
عربي: سيدي الكريم من بداية الأزمة نحن نعرف والقاصي والداني والصغير والكبير أن هذه المجموعات الارهابية التي انتشرت في سوريا لن تأتي من فراغ بل أتت بدعم خارجي وتنسيق استخباراتي عالمي يقوده بعض دول الغرب وامريكا والكيان الصهيوني وادواتهم من المجموعات العربية، هذه المجموعات لهم قادة، لهم ممولين، لهم رجال استخبارات وضباط على الأراضي السورية تدير هذه المجموعات الارهابية. نعم هذه المجموعات تقاد من الخارج وهناك دول هي التي تمول هذه المجموعات إما بالتسليح او بالتمويل المادي وإما بالتمويل العقائدي. اذن هذه المجموعات مرتبطة خارجيا ونحن كما قال السيد الرئيس بشار الأسد سابقا نحن نحارب دولا على هذه الأرض لها عناصر ولها مجموعات مسلحة ارهابية موجودة في سوريا فتفاوضنا مع الدول بالاضافة لمحاربة هذه المجموعات الارهابية بفضل الجيش العربي السوري.
المحاور: السيد مروان عربي ماذا عن إدخال تركيا لمئات المسلحين عبر حدودها لدعم المجموعات المسلحة المنهارة إثر تقدم الجيش السوري في الشمال؟
عربي: هناك ازدواجية للمعايير، هناك عدم احترام لقرارات مجلس الأمن. تعودنا على هذه الهمجية، تعودنا على تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها من تركيا وعلى رأسهم أردوغان الذي شبهته سابقا في أحد لقاءاتي في أحد المحطات أنه قائد "داعش" وأنه لم يستطيع فرض شروطه على الدولة السورية فأرسل الارهابيين وأرسل مجموعاته القذرة من الارهابيين الى سوريا. أنهم يرسلون قادتهم العسكرية لإقامة المعسكرات وارسال الارهابيين الى سوريا ومن دخل في الفترة الأخيرة أنهم مجموعة من الضباط الأتراك والعناصر التركية بلباس "جبهة النصرة" ومجموعات من "داعش" الى الشمال الحلبي لأن الجيش العربي السوري استطاع خلال ثمانية وأربعين ساعة السيطرة على أربع مدن استراتيجية لفصل مدينة حلب عن هذا الإمداد وعن هذا الخط الخطير الذي استمر منذ اكثر من ثلاث سنوات.
كلمات دليلية