محلل سياسي: العدوان على اليمن بداية تحرير شبه الجزيرة العربية
Mar ٢٤, ٢٠١٥ ١٩:٢٢ UTC
-
الرئيس اليمني المستقيل يستنجد بدول مجلس التعاون للتدخل
استؤنفت جلسات الحوار بين جميع القوى السياسية اليمنية بحضور المبعوث الاممي جمال بن عمر في العاصمة صنعاء، في وقت يتعرض فيه اليمن لتهديد التدخل العسكري، حول آخر التطورات هناك حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي عبد القادر سلام.
المحاور: السيد عبد القادر سلام، كيف تطلعنا على عودة المفاوضات الى صنعاء بعد اسبوع من انقطاعها بحضور المبعوث الاممي جمال بن عمر؟
سلام: ما يتعلق بالحوار الذي يقوده بن عمر منذ اربعة اعوام لا خير فيه على الاطلاق، الكل يعلم ان هذا الرجل يبحث عن سمعته الخاصة ومصالح دول الجوار الاقليمية وليس مصلحة الشعب اليمني، الذي كان يفترض ان ينتهي في 21/فبراير 2014 والذي حدد الالية منذ عامين والان نحن في العام الرابع ولم نشهد الا مزيداً من الاشكاليات والنزاعات وتغذية الصراعات المذهبية والمناطقية والسلالية التي صنعتها الصهيونية العالمية بقيادة المخابرات المركزية الامريكية ودول الجوار من الاعراب الذين مولوا هذه العملية وآخرها تفجير المساجد كما كانت البداية في سامراء بالعراق بغية اشعال الصراع المذهبي الشيعي السني، وان اجهزة الاستخبارات الاقليمية والمحلية الدولية تسعى لانشاء هذه الصراعات بين المسلمين بغية زعزعة الاستقرار الامني لهذه الدول وهدم البنية التحتية التي حققتها وافساح المجال امام الصهيونية العالمية لتكون لها اليد الطولى في السيطرة على المنطقة العربية والاسلامية والتحكم بخيراتها.
المحاور: الدكتور عبد القادر سلام، ماذا عن دعوة دول الخليج الفارسي الى التدخل العسكري في اليمن، وتهديدات وزير الخارجية السعودي؟
سلام: هذه التدخلات هي تكشف القناع عن اوجه هؤلاء باعتبارهم خونة وعملاء ومرتزقة ضد مصالح الشعب اليمني ويعملون فقط لمصالحهم الخاصة ضد شعوبهم وبلدانهم وهذا خير دليل على ان مثل هؤلاء اتت لهم استخبارات دولية لتنفيذ مصالحها ضد مصالح الشعوب التي يحكمونها، يتوقعون ان هذه القوى التي تدعمهم ستحمي كراسيهم ولا يرتهنون لنصائح شعوبهم او قواهم الوطنية، وان تدخل درع الجزيرة كما حصل في البحرين ولكن في اليمن الامر سيختلف ستكون محرقتهم وبداية تحرير شبه الجزيرة العربية من هؤلاء الاعراب العملاء والخونة الذين يعملون ضد شعوبهم وبلدانهم.
كلمات دليلية