محلل سياسي: أرجأت العمليات في تكريت لاتباع استراتيجية جديدة
Mar ١٦, ٢٠١٥ ٢٢:٣٥ UTC
-
القوات العراقية تحاصر تكريت وأرجأت العمليات تكتيكيا
تمكنت القوات العراقية من قتل اربعين ارهابياً وتفجير عربتين مفخختين كما ألقت القبض على مسؤول كبير في تنظيم "داعش". الى ذلك اعلن وزير الداخلية العراقي أن العملية العسكرية في مدينة تكريت حققت 90% من اهدافها. للمزيد حول تطورات الشأن العراقي تحدث الينا الخبير والمحلل السياسي السيد عباس الموسوي.
المحاور: السيد عباس الموسوي، وزير الداخلية العراقي أعلن أن العملية العسكرية في تكريت حققت 90% من أهدافها. ما الذي تبقى ليكتمل تحريرها 100%؟
الموسوي: بالتأكيد ما حصل في صلاح الدين خلال الأيام الماضية هو إنجاز وجهد عراقي، ولكن في الحقيقة من أجل الحفاظ على أرواح أبطال الحشد الشعبي والجيش العراقي وكذلك الحفاظ على مؤسسات الدولة أرجأت العملية العسكرية بعض الشيء، لأن هؤلاء الذين بقوا في تكريت لا خيار لهم إلا القتل، لذلك أرجأت القيادة العسكرية العراقية العملية وقررت التباطؤ نوعاً ما والعمل بإستراتيجية اخرى غير استراتيجية الهجوم كما حصل خلال الأيام الماضية.
المحاور: السيد عباس الموسوي قائد قوات الشرطة العراقية قال في تصريح له إن عملية تحرير تكريت تجري بقوات عراقية بعيداً عن تدخل لأي قوات غير عراقية. ما اهمية هذا الأمر سياسياً وعسكرياً؟
الموسوي: بالتأكيد ما حصل في صلاح الدين هي عمليات عسكرية بأيدي عراقية وجهود عراقية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، رسالة أزعجت الكثير من الدول، أزعجت الدول الداعمة لـ"داعش"، لأن مشروع "داعش" بدأ ينحصر في العراق، وأزعج التحالف الدولي الذي جاء الى العراق وأراد من العراق أن يعلن عجزه وإستسلامه وعدم قدرته على تحرير العراق ومقاتلة "داعش". ما حصل وما قام به الحشد الشعبي بالتأكيد فيه رسائل سياسية الى التحالف الدولي والادارة الامريكية ورسائل عسكرية إننا قادرون ولا نحتاج التدخل العسكري المباشر ومجيء قوات اجنبية او قوات عربية لتحرير مناطق صلاح الدين وغيرها من المدن. ركائز متعددة والنتائج لله الحمد جاءت على أيدي أبطال الحشد الشعبي والقوات العسكرية والأمنية العراقية.
كلمات دليلية