محلل سياسي: المتضررون من الاتفاق النووي لاحظوظ لهم من تعطيل التفاهمات
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i118035-محلل_سياسي_المتضررون_من_الاتفاق_النووي_لاحظوظ_لهم_من_تعطيل_التفاهمات
أكد رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي الإنتهاء من 90% من القضايا التقنية في وقت يحاول فيه اللوبي الصهيوني في امريكا إفشال التوصل الى أي إتفاق نووي بين ايران والدول الست.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٨, ٢٠١٥ ٠٣:١٥ UTC
  • ايران والدول الست ناقشت مشروع قرار لرفع الحظر
    ايران والدول الست ناقشت مشروع قرار لرفع الحظر

أكد رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي الإنتهاء من 90% من القضايا التقنية في وقت يحاول فيه اللوبي الصهيوني في امريكا إفشال التوصل الى أي إتفاق نووي بين ايران والدول الست.

للمزيد من المعطيات حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد جورج علم

المحاور: صالحي يؤكد أن 90% من النقاط التقنية قد حسمت في المفاوضات النووية بين ايران والدول الست. ما هي برأيكم أهمية هذه المؤشرات وهذه المعطيات والى ماذا تدلل؟

علم: كل المؤشرات تؤكد بأن هناك إحتمالات جدية في التوصل الى إتفاق نهاية هذا الشهر ووفق المواعيد المضروبة وطبعاً المعلومات الاعلامية إيجابية على هذا الصعيد، نذكر منها على سبيل المثال من أن طهران أعلنت بأن 90% من النقاط المتصلة بالأمور التقنية قد تم ضبطها فالأجواء الدولية المعنية بسير المفاوضات تسير بإيجابية كبيرة وبالتالي إحتمال إبرام إتفاق أصبح وشيكاً رغم أن هناك بعض المتضررين كما نسمع من فرنسا التي يعتبر وزير خارجيتها بأن هناك نقاط لاتزال عالقة وشديدة التعقيد. على كل حال لا يمكن الجزم بما ستؤول اليه الأمور لكن الأجواء حتى الآن مريحة وتمضي بشكل إيجابي قبل نهاية هذا الشهر.

المحاور: لكن هناك اللوبي الصهيوني في امريكا يحاولون وضع العصا في عجلة هذه المفاوضات، ما مدى تأثير مثل هذه اللوبيات؟

علم: بطبيعة الحال ما يسمى اليوم بالحلف الذي يعارض التوصل الى إتفاق والى تفاهم بين مجموعة خمسة زائد واحد وطهران حول البرنامج النووي، طبعاً يرفض أي تقارب من أي نوع كان بالتالي يصر على سياسة العقدات وعلى فرض شروط على الجمهورية الاسلامية الايرانية لكن هنالك مصالح دول. نحن ننظر الى الجزء المليء من الكوب وبالتالي هناك تفاؤلات وأبرزها يأتي من الادارة الأمريكية ولاشك أن هناك الكونغرس الجمهوري الذي يسعى الى جانب بنيامين نتنياهو في الإطاحة بأي تفاهم لكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ايضاً أن الرئيس باراك اوباما وادارته يعملون على إبرام هذا الاتفاق، وهنا أذكر ما قاله وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عندما اعطى اشارة إيجابية وهو خارج من قاعة المفاوضات. على أي حال المتضررون من الإتفاق معروفون لكن لا أعتقد بأن لهم حظوظ كبيرة في تعطيل التفاهمات.