معارض بحريني: الاحكام جزء من آلة الانتقام الرسمي من المعارضين
Mar ٢٣, ٢٠١٥ ٢٠:٤٧ UTC
-
فاضل عباس: السلطة تعتقد ان لا خيار امامها سوى القبضة الامنية
واصلت السلطات البحرينية الخيار الامني عبر اصدار احكام بالسجن لعدد من النشطاء السياسيين، في وقت انتقدت المعارضة الموقف الدولي الصامت تجاه ما يجري في البحرين، حول هذه المعطيات حاورنا الامين العام للتجمع الوطني فاضل عباس.
المحاور: السيد فاضل عباس، احكام جديدة بالسجن لنشطاء سياسيين في البحرين، ما هي برأيكم دوافع ومبررات هذه الاحكام؟
عباس: هذه الاحكام هي جزء من آلة الانتقام الرسمي من المعارضين، ونلاحظ بان حقيقة هذه الاحكام تستهدف المعارضين بشكل خاص، بينما لم تبادر السلطة لاجراء اي تحقيقات، سواء كان بوجود "داعش" او بقيام بعض التابعين للاجهزة الامنية، بالسفر للانضمام الى حركات ارهابية في الخارج، وبالتالي هذه الاحكام تستهدف المعارضة، وهذه الاحكام حقيقة، احكام قاسية تماماً واحكام سياسية بالدرجة الاولى.
المحاور: السيد فاضل عباس، هذا الكم من الاحكام بالسجن الى ماذا يؤشر برأيكم؟
عباس: يؤشر الى غياب افق الحل السياسي في البحرين حالياً، وهو يؤشر من جانب اخر الى استمرار النهج الامني في التعاطي مع الازمة البحرينية، وبالتالي هي حقيقة تعبر عن نفق مسدود يلجأ اليه النظام في البحرين، وبالتالي تعتقد السلطة ان لا خيار امامها سوى القبضة الامنية، وبالتالي هذه الاحكام جزء من هذا الخيار الامني.
المحاور: السيد فاضل عباس، السؤال المطروح هو لماذا هناك غياب دولي في قضية البحرين؟
عباس: هناك نفاق دولي حقيقة، هناك كيل بمكيالين، نحن نشاهد الان كيف يتم التدخل في اليمن ومحاولة فرض رئيس لم يتم انتخابه اساساً في اليمن بارادة سعودية وارادة دول الخليج الفارسي، وبالتالي بينما لا يتم الحديث عن اي شيء يتعلق بقضية البحرين، حتى ان مجلس الامن، فان قضية البحرين هي منذ 2011 لم يناقش هذا الامر، ولا الجمعية العامة للامم المتحدة ناقشت هذا الامر، ولكن نحن نشاهد عندما جاءت ارادة شعبية في اليمن مناهضة للوجود الامريكي والسعودي نشاهد كيف ان مجلس الامن اصبحت القرارات والبيانات الرئاسية والاجتماعات بخصوص قضية اليمن تكاد تكون اسبوعية الان.
كلمات دليلية