محلل سياسي: امريكا غير جادة في القضاء على تنظيم «داعش»
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i118455-محلل_سياسي_امريكا_غير_جادة_في_القضاء_على_تنظيم_داعش
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان جماعة داعش الارهابية توسعت في سوريا والعراق وليبيا منذ بدء غارات التحالف الامريكي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٣٠, ٢٠١٥ ٢٠:٣٠ UTC
  • دول التحالف هي الدول الداعمة ل
    دول التحالف هي الدول الداعمة ل"داعش"

اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان جماعة داعش الارهابية توسعت في سوريا والعراق وليبيا منذ بدء غارات التحالف الامريكي.

حول تصريحات الرئيس السوري والتطورات الميدانية في سوريا حاورنا المحلل السياسي السيد حميد العبد الله.

المحاور: الرئيس السوري بشار الاسد اكد ان جماعة داعش الارهابية توسعت في سوريا والعراق وليبيا منذ بدء غارات التحالف الامريكي، كيف تفسر ذلك؟

العبد الله: هذا الكلام صحيح، بمعنى ان هذه الحرب التي شنت على هذه التنظيمات الارهابية لم تكن حرباً جدية، لم تكن اكثر من حملة علاقات عامة ولكن هذه المرة نفذت بقاذفات القنابل، لو كانت الولايات المتحدة الامريكية جادة في القضاء على تنظيم داعش لكانت اقدمت على اجرائين اساسيين وهذان الاجراءان لم تقدم عليهما، الاجراء الاول، هو التنسيق والتعاون مع سوريا وحلفاء سوريا وايضاً التعاون مع ايران لمكافحة الارهاب، باعتبار ان هذه الدول والقوى الحليفة لها هي التي فعلياً تقاتل الارهاب وتقف بوجه الارهاب، الاجراء الاخر، كان ينبغي ان تمارس ضغوط حقيقية وبقرارات مجلس الامن وفرض عقوبات ومحاصرة الدول والحكومات التي تقدم الدعم للتنظيمات الارهابية بما فيها تنظيم داعش، مهما كان مستوى هذا الدعم حتى لو كان دعماً اعلامياً، ونحن نعلم ان قنوات مثل الجزيرة لا تزال حتى اليوم تزين اعمال الارهابين وتقدم لهم الغطاء بما فيهم تنظيم "داعش".

المحاور: ميدانياً، ما الهدف وراء تركيز الجماعات المسلحة ومن يدعمها على ادلب؟

العبد الله: ادلب هي المنطقة وتحديداً المدينة القريبة جداً من الحدود التركية هي المنطقة التي احكمت الجماعات الارهابية سيطرتها على البلدات والقرى الممتدة بين الحدود التركية والمدينة، بهذا المعنى يمكن انتقال الارهابيين عبر تركيا وصول الدعم عبر تركيا من دون اي قيود، والامر مثلاً في ريف اللاذقية الامر في ارياف حلب وبعض محطة الحسكة، لهذا السبب هم ركزوا على مدينة ادلب اولاً لانها تقع وسط البلاد وسقوطهم يمكن بحساباتهم ان يكون له تأثير كبير على مجمل الاوضاع الاستراتيجية في سوريا، وايضاً بذات الوقت انهم يستطيعون ان يحصلوا على دعم دون خسارة هذه المعركة كما حصل في ريف حلب الشمالي، لهذا السبب تم اختيار هذه المنطقة، مثلما قبل ذلك تم اختيار بصرا الشام لانها ايضاً قريبة من الحدود الاردنية ويمكن الحصول على دعم وامدادات مباشرة من الاردن ومن غرفة عمليات يمكن ان يستضيفها الاردن.