خبير استراتيجي: امريكا ورطت آل سعود في تنفيذ العدوان على اليمن
Apr ٠٤, ٢٠١٥ ١٩:٤٠ UTC
-
السعودية ل تتعامل بمنطق انساني لذلك ترفض التدخل الانساني لانقاذ شعب اليمن
تساءل المراقبون عن اسباب رفض السعودية لاي هدنة انسانية في اليمن بل واصرارها على استمرار العدوان ومنع منظمات الصليب الاحمر من القيام بدورها في تقديم الدعم الانساني للضحايا، للوقوف عند هذه التداعيات حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور سليم حرب.
حرب: اولا ببساطة شديدة جدا، لانها لا تعرف الانسانية ولانها تعرف الاخلاق ولا تؤمن بعلاقات حسن الجوار ولا تعرف القانون ولا تعرف الدستور ولا تعرف تشريع ولا تعرف الانتخابات، لجملة هذه الاسباب السعودية "فاقد الشيء لا يعطيه"، لذلك لا يمكن ان تتعامل السعودية بمنطق انساني لذلك ترفض ايصال المساعدات الانسانية والتدخل الانساني لانقاذ شعب اليمن، المسألة الثانية والمهمة ايضا ان السعودية على ما يبدو تورطت بهذا العدوان لكن الذي ادار ويدير ويخطط وينفذ ويأمر آل سعود بتنفيذ هذا العدوان هو المشروع الصهيوني الامريكي اي بمعنى، انا ارى ان الكيان الصهيوني هو الذي خطط وامريكا ورطت وربما اعطت الضوء الاخضر لال سعود لتنفيذ هذا العدوان، والسعودية بغبائها وحماقتها وضعف تفكيرها الاستراتيجي نفذت هذه المؤامرة وهي لا تستطيع الان تحمل نتائج ما اقترفته يداها.
المحاور: دكتور سليم حرب، الى متى يستمر هذا الفصل من العدوان ولمصلحة من تتجه هذه التحركات وهذه السياقات؟
حرب: لا يمكن ولا لعاقل الان ولا لمحلل ولا لمتابع الا ان يؤكد الاتي ان هؤلاء ال سعود ينفذون عدوان على اليمن وعلى الشعب السوري وعلى الشعب العراقي وعلى شعوب المنطقة وعلى الشعب الفلسطيني وعلى الاقصى وعلى كل هذه المقدسات وعلى هذه الشعوب ينفذون عدوان من اربع سنوات كرمال عيون الكيان الصهيوني ودعما واضحا وفاضحا، للجماعات التكفيرية والوهابية وداعش وجبهة النصرة وغيرها المنضوية الى تنظيم القاعدة، والتي يعتمد اساسا على ما يسمى "ازالة التوحش" بمعنى النظام السعودي و"داعش" و"جبهة النصرة" وهذه التنظيمات التي تعتمد ما يسمى ادارتها التوحش وليس ادارتها الانسانية ولا تنتمي الى الانسانية والعقل، هذه الانظمة بما فيها نظام ال سعود هو لا يؤمن بكل هذه المسائل القيمية والانسانية ولا اعتقد ان هناك اي فوارق بين نظام ال سعود وبين الظواهري متزعم القاعدة وبين البغدادي الارهابي متزعم "داعش" والجولاني متزعم "جبهة النصرة"، لذلك اعود واقول "فاقد الشيء لا يعطيه" هؤلاء ارهابيون.
كلمات دليلية