إعلامي يمني: القصف السعودي على الحدود دفع القبائل اليمنية للرد
Apr ١٣, ٢٠١٥ ٠٢:١٩ UTC
-
الحدود اليمنية السعودية شهدت تجطورات لافتة من قبل القبائل اليمنية
أسرت القبائل اليمنية نحو عشرين عسكرياً سعودياً رداً على إعتداء حرس الحدود السعودي عليهم وقتل عدد منهم، وذكرت مصادر يمنية أن القبائل الحدودية إستطاعت الدخول الى العمق السعودي والإستيلاء على مركز عاكفة ودير عساكر والمنارة وأسر أكثر من ثمانية عشر عسكرياً سعودياً بينهم ثمانية ضباط.للمزيد من التفاصيل حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد عبد الله بن عامر.
بن عامر: منذ اليوم الأول للعدوان كان هناك قصف بربري وهمجي على المناطق الحدودية، ق صف جوي وايضاً بالمدفعية من داخل الأراضي السعودية وهذا ما دفع القبائل اليمنية والمسلحين اليمنيين الى الرد على مصادر النيران غير أن تطوراً ملحوظاً شهدته المناطق تحديداً في الشريط الحدودي. قبل يومين تحديداً شهد العدوان السعودي عدداً من أبناء قبيلة طخية المحاذية مادفع المسلحين الى الرد على مصادر النيران وايضاً الإستيلاء على موقع المنارة العسكري. تفاصيل الحادث أن مجموعة بسيطة جداً من المسلحين يتمكنوا من السيطرة على هذا الموقع الذي فيه تحصينات جيدة من الجيش السعودي وتمكنوا الحصول على عتاد عسكري وقتل الكثير من الجنود السعوديين الذين فروا الى المواقع العسكرية المجاورة لموقع المنارة العسكري. تحديداً يوم امس تمكن ايضاً بعض المسلحين اليمنيين التوغل الى منطقة سد نجران وهي منطقة في عمق الأراضي السعودية وتسبب في ذعر كبير جداً بين الجنود السعوديين مما أدى الى تدخل الطيران السعودي وقصف تلك المناطق.
المحاور: السيد عبد الله بن عامر هذه المعطيات الى ماذا تؤشر برأيكم وماهي دلالاتها؟
بن عامر: بالتأكيد هو مؤشر على نهوض شعبي على قيادة الثورة المتمثلة بالسيد عبد الملك الحوثي والجيش اليمني للرد على هذه الإنتهاكات اليومية والرد على العدوان. حتى هذه اللحظة لم يصدر أي قرار وأي إشارة تدعي للرد رغم الجموع القبلية والحشود المسلحة للقبائل اليمنية التي تتعاهد بالرد على العدوان وتعلن إستعدادها للمشاركة في عمليات عسكرية للرد على هذا الهجوم البربري الذي يطال الأرض والانسان داخل الأراضي اليمنية. الجميع يعلم أن الفبائل اليمنية هي قبائل مسلحة وقبائل لها صولة وجولة ومن التاريخ نعرف أن لها نقمة شعبية تجاه المملكة السعودية وتجاه الجرائم السعودية في أكثر من محافظة والتي أدت الى إستشهاد أكثر من ألف مدني وأضرار كبيرة جداً بالبنية التحتية. حتى هذه اللحظة لم يصدر أي قرار غير أن مايحدث على الشريط الحدودي هي ردود شخصية من قبل القبائل وهذا حق مقبول من جميع اليمنيين في تلك المناطق.
كلمات دليلية