ناشط سعودي: استعراض عضلات للأمن السعودي بالمنطقة الشرقية
Apr ٠٦, ٢٠١٥ ١٩:١٣ UTC
-
قوات الأمن السعودية اقتحمت بلدة العوامية في محافظة القطيف
اقتحمت قوات الأمن السعودية بلدة العوامية في محافظة القطيف شرق البلاد وداهمت جميع المنازل في البلدة واعتقلت عدداً من الشبان. لمعرفة أهداف هذه الحملات حاورنا الناشط السعودي الدكتور حمزة الحسن.
المحاور: الأستاذ حمزة على الرغم من الحراك السلمي في المناطق الشرقية نرى الإعتقالات من قبل الأمن السعودي على قدم وساق. كيف تفسر هذه التصرفات؟
الحسن: أعتقد أن الحكومة السعودية ظنها تريد أن تجمع المتناقضات، واحد من المتناقضات أنها في ذات الوقت الذي تريد فيه تجييش الشعب كله بكل طوائفه ومناطقه وراء حملتها الظالمة وحربها الظالمة ضد اليمن هي في نفس الوقت تثير الحساسيات والنزاعات الطائفية بحدها الصارخ من خلال الفتاوى التي تكفر الشيعة والتي تكفر من يخالفها وله موقف سياسي مختلف عن الحكومة بشأن الحرب سواء كان شيعي او غير شيعي، لهذا رأينا فتاوى كثيرة لكن هذه الفتاوى تتناقض مع تحشيد الشارع، عملياً هذه الفتاوى تؤدي الى تقسيم المجتمع وتفتح جبهة داخلية للحكومة السعودية في مجتمعها. في نفس الوقت تشن حملة عسكرية وتريد أن توحد الشارع وفي نفس الوقت تستخدم الفتاوى الطائفية الوهابية وتريد أن تنجح، هذه واحدة من الإشكاليات. مد العصب الطائفي بين أنصار النظام وأكثرهم من المنطقة الوسطى الوهابيين يتطلب غالباً في نظر النظام استخدام البعد الطائفي والعنصري.
المحاور: طيب أستاذ حمزة ألا تعتقد بأن السلطات بحملاتها ضد المنطقة الشرقية تريد إرسال رسالة الى أهالي هذه المناطق بأن السلطة قوية مع أنها داخلة في حرب في اليمن؟
الحسن: هي تعتقد أن كل المواطنين في المنطقة الشرقية هم ضد الحرب، وبالتالي لابد أن نريهم العين الحمراء وأن نثبت لهم أننا أقوياء وأننا في الوقت الذي نقاتل فيه اليمن ونشن حرباً نستطيع أن نخمد انفاسهم داخل المنطقة الشرقية. لا يوجد أي مبرر لما قامت به الحكومة السعودية، لا توجد مظاهرات، لا توجد مسيرات ولكن هناك مشاعر غضب ضد هذه الحرب المجنونة التي يشنها حلف الشر السعودي على اليمن. قبل أربعة أيام في وضح النهار وفي الشوارع حملة ترعيب، أطلقت الرصاص، أنزلت جنودها في القطيف وليس العوامية وأطلقت النار وكسرت السيارات، هذا فقط استعراض عضلات على جمهور مدني في وضح النهار ليوصلوا للناس رسالة نحن آل سعود أقوياء ونستطيع أن نقتل ولا تتوقعوا منا إنا ضعفاء. أمس ايضاً فعلوا ما جرى في العوامية.
كلمات دليلية