محلل سياسي: إستمرار العدوان السعودي نتيجة غطاء دولي توفره المنظومة الدولية
Apr ٠٨, ٢٠١٥ ٢٠:٣٢ UTC
-
استمرار النظام السعودي عدوانه على اليمن
يواصل النظام السعودي عدوانه المستمر منذ أسبوعين على اليمن حيث شنت طائراته سلسلة غارات على صنعاء وسط أنباء عن سقوط شهداء فيما يبدو أن ثلاجات المستشفيات لم تعد تستوعب جثث الضحايا.
المحاور: مع إختتام الأسبوع الثاني من العدوان السعودي على اليمن كيف يمكن إستقراء هذا العدوان وتداعياته؟
الديلمي: يأتي إستمرار هذا العدوان نتيجة الغطاء الدولي الذي توفره المنظومة الدولية التي تواجه حقوق المستضعفين، تواجه حقوق الشعوب في العيش بحرية وكرامة. هذا الغطاء الدولي الذي يمنح اليوم من خلال اسرائيل وامريكا إضافة لما يسمى بالمجتمع الدولي. في نفس الوقت يأتي بهستيريا لعدم تحقيق الأهداف بعدوانهم بإستهداف المدنيين والأبرياء.
المحاور: لماذا يركز العدوان السعودي على المناطق المدنية وقوت الشعب اليمني تحديداً؟
الديلمي: يجب الإشارة هنا الى أن أهداف العدوان تتركز في المجال الأول على ثلاثة أهداف، الهدف الأول من العدوان هو إرساء وتطويع الشعب اليمني وهذا لم يحصل بإذن الله. الهدف الآخر هو دعم عناصر القاعدة وداعش من خلال إرسال السلاح لهم بالمظلات ودعمهم بالضربات الجوية حيث أن الجيش اليمني واللجان الشعبية عندما تتجهز لضرب عناصر القاعدة يأتي المدد اليهم عبر طائرات مايسمى بالتحالف الأمريكي الصهيوني السعودي. بالتأكيد الهدف الثالث يأتي من خلال تدمير البنية التحتية والاقتصادية والمنشآت الحيوية في اليمن من مصانع وطرقات وغيرها.
المحاور: اين هي المنظمات الانسانية والدولية من هذا العدوان وتجاوزه لكل الحدود؟
الديلمي: بالتأكيد أن الدولة السعودية هي توأم للكيان الصهيوني بحيث أنهم عندما يعتدون على المدنيين ويمنعون إدخال المساعدات لا أحد يستطيع مواجهتهم او الحديث معهم من المنظمات الدولية. كان الأحرى بالصليب الأحمر الدولي ومنظمات الإغاثة الانسانية أن تقف موقفاً مسؤولاً بإعتبار أن من اهم أعمالها هي مساعدة الشعوب وإغاثة الشعوب التي تتعرض كما يتعرض أبناء الشعب اليمني. بالتأكيد أن هذا العدوان الذي يستهدف المدنيين وعدم إسعاف المصابين وعدم تقديم المعونات للنازحين والمشردين بالتالي فإن هذه السيطرة الإعلامية والسيطرة على المنظمات الدولية من خلال السلطة السعودية التي ساهمت بشكل كبير في عدم قيام هذه المنظمات بواجباتها.
كلمات دليلية