إعلامي: تكثيف الغارات السعودية يستهدف إخضاع الشعب اليمني
Apr ١٨, ٢٠١٥ ٢٠:٥٩ UTC
واصل النظام السعودي عدوانه الجوي على اليمن مستهدفاً أسواقاً ومناطق سكنية ومؤسسات خدمية في عدة محافظات يمنية.
المحاور: لماذا لجأ طيران العدوان السعودي الى تكثيف غاراته على المناطق المدنية في اليمن؟ وماذا يعني هذا التكثيف وهذا القصف العشوائي؟
الذرواني: كان يريد السعوديون أن يخضع الشعب اليمني للمشروع الذي يبنيه له خلال يومين او ثلاثة أيام ولكن أكثر من عشرين يوماً لم يحققوا شيئاً، اليوم يزيدوا من عدد الطلعات الجوية وعدد الغارات للوصول الى نتيجة ولكن الظاهر أن أبناء الشعب صامدين ولا يتأثروا أبداً بهذا العدوان، لأن الأمر هو عدوان سواء كان بدرجة خفيفة او غيرها والعدوان هو عدوان. الشعب اليمني يعرف أن هذا العدوان تجب مواجهته بالصمود والصبر وعدم الإنجرار لما يريده العدو السعودي.
المحاور: أنصار الله يؤكدون إستمرارهم بالتصدي للعدوان والانتصار للسيادة اليمنية. ماذا يحمل هذا الموقف من دلالات؟
الذرواني: الكل يعرف ما الذي كان يخطط له العدو السعودي من وراء الهجمات الوحشية التي يستهدف بها أبناء الشعب اليمني عموماً، عبر الحصار، عبر الحظر الجوي والبحري والمزيد من سفك الدماء. هو من أول يوم أعلن أنه لا يريد أن يصل أنصار الله، أبناء الجيش والقوات المسلحة الى عدن. عندما يريد العدو يثنيك عن امر ما هذا بحد ذاته انتصار وبحد ذاته كسر للعدوان، كسر للأعداء وعندما لا يعرف العدو هدفه من عدوانه هذا دليل على أنه فشل ودليل على انك استطعت أن ترد عليه بالطريقة التي تراها أنت وليس الطريقة التي يريدها هو. هو كان يريد أن نغرق في الجبهة الشمالية ونبتعد عن الجنوب ويريد أن يجعل الجنوب مسرحاً لعمليات القاعدة ويريد أن يفتح الجنوب للقاعدة وداعش وميليشيا هادي التي كانت تعبث بالأمن والاستقرار هناك، نهبت البنوك وقامت بتخريب المؤسسات الحكومية. هو كان يريد هذا الشيء لكن أنصار الله الشرفاء من أبناء القوات المسلحة لن يمكنوا هذا العدوان بما كان يصبو اليه وليس ذلك في عدن فقط بل في لهج التي كانت قد سقطت بيد القاعدة وقاموا بنهب البنوك هناك، ايضاً لودر، أبين، شبوا كل هذه المناطق كان يريد العدو السعودي أن تسقط بيد القاعدة منها تعز، إب لكن الأمور مشت في طريق غير ما يريده السعودي لذلك بعد كل هذه الانتصارات وعندما فشلوا جن جنونهم وبدأوا يقصفون المواقع التي قصفوها من أول يوم.
كلمات دليلية