إعلامي: إستهداف المدنيين محاولة للضغط على قيادة الثورة وتركيع الشعب اليمني
Apr ٢١, ٢٠١٥ ١٨:٤٥ UTC
-
السعودية تستهدف المدنيين في العدوان على اليمن
توقف المراقبون أمام تصاعد وتيرة العدوان السعودي على اليمن واستهداف أحياء مدنية بكاملها وتساءلوا عن أسباب هذا التصعيد ودلالاته. للمزيد من تسليط الأضواء نتوقف والحوار التالي مع الإعلامي اليمني السيد علي الذرواني.
المحاور: السيد علي الذرواني، ما هي تداعيات واستحقاقات استهداف حي مدني بكامله جنوب العاصمة صنعاء من قبل طائرات العدوان السعودي؟
الذرواني: طبعاً الجميع يدرك أن السعودية أعلنت عبر الناطق باسم العدوان على اليمن أنهم أتموا بنك الأهداف الذي رسموه من بداية العدوان، بالتالي عندما أعلنوا هذا الكلام شعروا أنهم لم يحققوا شيئاً على الأرض ولم يحصلوا على أي تنازل من قبل اليمنيين، من قبل الشعب اليمني، من قبل قيادة الثورة، والسيد عبد الملك لما ألقى خطاباً كان خطاباً واثقاً وقوياً ولم يقدم لهم أي تنازل ربما اضطروا لتكرار ضرب الأهداف التي كانوا قد قصفوها من قبل يعني بنك الأهداف السابق عادوا ليستهدفوه من جديد في محاولة لإظهار أنهم لازالوا أقوياء ولازال بإمكانهم استهداف المزيد من الأهداف رغم أنها كما قلت أهداف مكررة وليست أهدافاً جديدة. الجديد في الموضوع ربما هو أنهم يحاولون من خلال استهداف المدنيين أن يضغطوا على قيادة الثورة لتقديم تنازلات، وكانت المجزرة التي حصلت بالأمس (الاحد) من استهداف هذا الحي السكني المليء بالسكان وتضرر الكثير من المنازل على بعد تقريباً سبعة كيلومترات من جراء الانفجار الهائل من القنبلة او الصاروخ ولا ندري، ولم يتم التحقق من نوعية القذيفة او القنبلة. بالتالي نحن نفهمها بأنها محاولة لكسر شموخ أبناء الشعب اليمني وإذلالهم وتركيعهم بعد أن أعلنوا أن بنك الأهداف قد تم ولم يتحقق أي شيء على أرض الواقع.
المحاور: السيد علي الذرواني، بعض المراقبين أشاروا الى احتمال أن يكون مرد هذا الدمار الهائل جنوب صنعاء الى استخدام أسلحة محرمة دولياً. ماذا تقولون؟
الذرواني: حجم الإنفجار الذي شوهد، حجم اللهب الذي تصاعد، ألوانه التي كانت تتدرج... خبراء عسكريون يقولون إن هذا النوع من السلاح هو من الأسلحة المدمرة، بالتالي هم ارتكبوا جريمة مركبة، الجريمة الأولى استخدام سلاح محرم والجريمة الثانية هي أنها استهدفت حياً سكنياً من المدنيين والجريمة الاخرى هي انتهاك السيادة الوطنية.
كلمات دليلية