إعلامي يمني: الجيش واللجان الشعبية سترد وبقوة إذا خرقت الهدنة
May ١٠, ٢٠١٥ ٢٠:١٥ UTC
-
المعارك التي تدور في عدن ومأرب وتعز من يقوم بها هو تنظيم القاعدة الى جانب ميلشيات هادي
أبدت حركة أنصار الله استعدادها للتعاطي بإيجابية مع جهود رفع المعاناة في اليمن من خلال هدنة مؤقتة لإيصال المساعدات للنازحين. حول موقف الجيش اليمني وأنصار الله من الهدنة الانسانية نتوقف والحوار التالي مع الاعلامي اليمني السيد علي الدرواني.
الدرواني: بالنسبة للناطق الرسمي الذي تحدث عن خرق الهدنة هو تحدث في سياق الحديث عن تنظيم القاعدة بأن الأحداث الجارية في اليمن والمعارك التي تدور في عدن ومأرب وتعز من يقوم بها هو تنظيم القاعدة الى جانب ميلشيات هادي، بالتالي هذا التنظيم بالتأكيد مثلاً اذا كانت السعودية ستوقف الضربات الجوية والقصف المدفعي على الحدود فربما لا تملك أن تسيطر على عناصر القاعدة والميلشيات التي تقاتل على الأرض في كل من مأرب وعدن وتعز وغيرها وهذا ما دعا الناطق باسم الجيش إلى القول من أن خرق الهدنة من قبل هؤلاء سيدفع الجيش إلى الرد بقوة وهذا هو حق الجيش لأنه لا يمكن أن ينظر الى هذا على أنه فتح الباب أمام عناصر القاعدة وأن تفعل ما تريد في ظل سكوت الجيش واللجان الشعبية.
المحاور: السيد علي الدرواني، حركة انصار الله دعت الى إستئناف الحوار اليمني من النقطة التي وقف عندها قبل العدوان. هل سيكون الحوار بعد العدوان كما كان قبله أم سيتم طرح شروط على ضوء الواقع الجديد؟
الدرواني: بالنسبة للحوار السياسي اليمني اليمني هو في مراحل متقدمة وقال ذلك المسؤول السابق للأمم المتحدة إن النقاط المتبقية هي من الرئاسة ولم تكن قد قدمت ولولا العدوان على اليمن الذي عرقل الوصول الى اتفاق. الحوار الذي يجب أن يبنى عليه وهذا هو موقف أنصار الله من اليوم الأول وأن يتم البناء على ذلك الحوار من اجل الوصول الى حلول سريعة، حلول سياسية تنقذ البلد من الأزمة السياسية الراهنة. الحديث عن الحوار لم يتعرف بعد العدوان ثم يكون الحديث في اطار آخر بعيداً عن الحوار السياسي بين القوى السياسية للنظر في المستقبل السياسي للبلد فهناك ارتباط وثيق بين الموضوعين لكن من الأجدر أن يبحث عن كل موضوع بشكل منفصل.
كلمات دليلية