محلل سياسي: «النصرة» في مأزق بعد خسارتها معركة القلمون
May ٠٩, ٢٠١٥ ٢٣:٤٨ UTC
-
الجيش السوري ومقاتلو المقاومة اللبنانية يواصلون تقدمهم في القلمون
يواصل الجيش السوري ومقاتلو المقاومة اللبنانية تقدمهم في القلمون ليبسطوا سيطرتهم على معبر وادي الكنيسة الواقع بين الجبة وجرود عسال الورد. لمتابعة تطورات الشأن السوري تحدث الينا الإعلامي والمحلل السياسي السيد مازن بلال.
المحاور: الأستاذ مازن بلال أنباء عن انهيار في صفوف الجماعات المسلحة في القلمون. ما هي صحتها وما تأثيرها على تقدم الجيش السوري؟
بلال: ليس هناك حديث عن صحة او عدم صحة هذه الأخبار، هذه الأخبار أصبحت موثقة بالقوة وتعرضها الفضائيات، بالتالي الذي جرى عملياً أفقد المسلحين حوالي ثلث المساحة التي يملكونها في مناطق جرود القلمون في أقل من ثمانية وأربعين ساعة، لذلك اليوم من الواضح أن هناك كشف استراتيجي إن صح التعبير للمقاومة والجيش السوري في هذا الاطار، ونحن الآن امام مشهد لمعركة ليست ذات طابع عسكري فقط او بالأحرى نتائجها ليست ذات طابع عسكري لأنها ستنعكس على عمليات "جبهة النصرة" بالتحديد التي تحاول أن تكون النواة للجماعات المسلحة في سوريا. خلال الثمانية والأربعين ساعة الماضية كانت حاسمة حقيقة في فرض وقائع جديدة على مستوى المعركة من جهة وعلى مستوى المشهد السياسي الخاص بـ"جبهة النصرة" التي تجد نفسها اليوم في مأزق بعد خسارتها لمعركة هامة جداً في جبال القلمون.
المحاور: أستاذ مازن، ايضاً أعلنت امريكا تدريب جماعات للقتال في سوريا أسمتهم بالمعارضة. هل خلق فرق جديدة يزيد من واقع التطرف في سوريا؟
بلال: ليس في الحقبة الراهنة لأنهم يتحدثون حالياً عن تدريب تسعين مقاتلاً في الأردن وخططهم تتحدث عن ثلاثة آلاف مقاتل خلال العام الأول، بمعنى أننا أمام مرحلة تكون طويلة نوعاً ما بالنسبة للحدث السوري، الحدث السوري متحرك يحتاج الى دعم عسكري بشكل دائم هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية كما يبدو أنه ليس هناك توافقا استراتيجياً حول طبيعة المهام التي سيقوم بها هؤلاء المقاتلون برغم كل التدقيق حسب تعبيرهم أن يكونوا معتدلين، هناك بعض المشاكل ظهرت على سبيل المثال في تدريب المقاتلين في تركيا. اليوم يبدأ التدريب في الأردن بشكل صريح ولكن السؤال الأكبر هو كيف سيؤثر هذا على حجم المعركة؟، علماً أن التدريب بدأ الآن وفي نفس الوقت هناك محاولة للمسار السياسي.
كلمات دليلية