إعلامي يماني: مؤتمر الرياض تضليل سياسي بعد فشل العدوان على اليمن
May ١٩, ٢٠١٥ ٢١:٠١ UTC
-
المشاركون في مؤتمر الرياض بدعوى دعم الشعب اليمني هم من يقومون بقتله
أعلن عضو المكتب الإعلامي لحركة أنصار الله أن البيان الختامي الصادر عن مؤتمر الرياض لا يمثل اليمنيين ولا يعنيهم، وقال إن المؤتمر الذي شارك فيه الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي وأنصاره جاء بعيداً عن الواقع. حول هذا الموضوع حاورنا الإعلامي والمحلل اليماني السيد عبد الحسين شبيب.
شبيب: من حيث المبدأ لا يمكن النظر الى مؤتمر الرياض سوى أنه خطوة قامت بها السعودية والأطراف المتحالفة معها من اجل محاولة الحصول على بعض المكاسب من خلال الوسائل السياسية بعدما أخفقت في تحقيقها من خلال الوسائل العسكرية بالتالي، لا يمكن اعتبار القوى المشاركة في هذا المؤتمر تعكس كل المكونات السياسية والاجتماعية والدينية والقبلية في اليمن، بالتالي هناك تساؤلات مشروعة حول كيف يمكن لجهة قائمة بالعدوان وارتكبت جرائم حرب الى مستوى جرائم الإبادة وترى في نفس الوقت شخصيات تدعي أن لها تمثيلاً شعبياً كبيراً في اليمن. هذا نوع من انواع التضليل السياسي بعد التضليل الاعلامي وبعد الحرب العسكرية التي قام بها العدوان السعودي الأمريكي على اليمن. بالتالي هناك ملاحظة مهمة ينبغي الاشارة اليها؛ لو كان مؤتمر الرياض سيبنى عليه بناء مستقبل اليمن لماذا هناك حديث عن مؤتمر جنيف الذي يجب أن تذهب اليه جميع المكونات السياسية بمعزل عن الحضور السعودي.
المحاور: طيب السيد شبيب، المشاركون في هذا المؤتمر وقعوا على ما أسموه وثيقة تدعو الى مصالحة وطنية شاملة، مصالحة مع من يقصدون وهل بالامكان تطبيق ذلك بعد كل هذا القصف والضحايا والدمار؟
شبيب: هؤلاء بالدرجة الأولى يحتاجون الى مصالحة مع شعبهم. كيف سيعودون الى المحافظات اليمنية اذا كانوا يعتبرون انفسهم منتمين الى هذه المحافظات وهم كانوا في دولة ارتكبت المجازر ما أدى الى إزهاق أرواح الكثير من اليمنيين من النساء والشيوخ وتدمير البنى التحتية وتدمير المكونات الأساسية للجيش اليمني وإعلان حرب مفتوحة على اليمن تحت عنوان إعادة الشرعية والاطاحة بالانقلاب في حين أنهم ينفذون عدواناً موصوفاً من حيث الأساليب الوحشية التي استخدموها. عادة في الحروب وفي النزاعات لا يمكن لطرف ما مشارك في هذا النزاع او هذه الحرب يعلن الخصومة وهو في مكان صالح لإستضافة الرعاية سياسية وصدور خطاب على شكل مصالحة فهناك تناقضاً في هذا الأمر. السعودية الآن هي في موضع المسائلة القانونية وهناك إمكانية للشعب اليمني أن يرفع دعاوى عليها لكونها ارتكبت جرائم حرب وجرائم إبادة وايضاً هناك إعتراضات كبيرة داخل الشارع اليمني على الذين ذهبوا الى الرياض.
كلمات دليلية