خبير إستراتيجي: تفجيرالقطيف نوع من أنواع الصراع الداخلي
May ٢٢, ٢٠١٥ ١٧:٣٦ UTC
-
تفجير مسجد في مدينة القطيف السعودية
أعلن مصدر محلي في محافظة القطيف شرق السعودية عن سقوط نحو تسعين مصلياً إثر التفجير الإرهابي الذي طال أحد مساجد المدينة. للوقوف على تفاصيل الموضوع نستمع الى الحوار التالي مع الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.
المحاور: الدكتور امين حطيط، ما هي حيثيات انفجار القطيف وكيف تقيمون الرد الرسمي للحكومة السعودية؟
حطيط: أولاً بالنسبة للإنفجار بذاته كان هذا الانفجار نتيجة للشحن المذهبي الذي تقوم به السعودية ومواقف علمائها من مهاجمة وتكفير هذا وتكفير ذاك فبالتالي هذا الشحن الطائفي والمذهبي الذي قادته السعودية كان منطقياً أن يصل الى هذه النتيجة. أما الموقف الذي قامت به السعودية خاصة هيئة كبار العلماء واستنكارهم للتفجير فهو برأينا لا يكفي. حتى موقف وزارة الداخلية لا يكفي، الموقف الحقيقي اذا كانوا صادقين في إدانتهم للتفجير أن يقوموا على مسائل ثلاث ينبغي أن تتبع، اولاً إقفال كل الفضائيات التي يديرونها وينفقون عليها والتي تدعو الى الشحن الطائفي والشحن المذهبي وتكفر هذا او ذاك. المسألة الثانية التوقف عن السياسة القمعية ضد الأقليات غير الوهابية. المسألة الثالثة إعطاء الأمان لهذه الوحدات والاقليات الموجودة كما يسمونها من أجل أن تكون الأجهزة الأمنية التي ترعى شأنهم، هم جزء منها وعلى صلة مباشرة بها حتى تقوم بمهامها على أفضل وجه.
المحاور: السيد امين حطيط، برأيكم ما هو تأثير مثل هذه العمليات على الخلافات في البيت الملكي السعودي؟
حطيط: أعتقد أن هذا التفجير نوع من تهديدات بعض الأمراء بعضهم للآخر خاصة الذي يعتبر نفسه معنياً بالرئاسة او بالإمارة وأقصي وبين من وجد مطروداً عن السرة وعن العرش وعن الحكم، هذا وجه من وجوه الصراع خاصة لو تذكرنا أن الإخلال بالأمن يعني التعكير على صورة وزير الداخلية السابق وعلى صورة ولي العهد الحالي محمد بن نايف وهو الذي يدعي أنه يملك القبضة الحديدية التي تمنع الإخلال بأي نوع من أنواع الإنتهاكات الأمنية. لذلك هذا وجه من وجوه الصراع الداخلي.
كلمات دليلية