المجمع العالمي للتقريب: خطاب القائد يحيي المشروع الإسلامي المعاصر
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i120491-المجمع_العالمي_للتقريب_خطاب_القائد_يحيي_المشروع_الإسلامي_المعاصر
أكد قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي على ضرورة التصدي لمثيري الخلافات المذهبية والقومية. لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع حاورنا عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الدكتور محمد علي آذرشب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٣, ٢٠١٥ ١٩:٢٨ UTC
  • قائد الثورة اكد ضرورة التصدي لمثيري الخلافات المذهبية
    قائد الثورة اكد ضرورة التصدي لمثيري الخلافات المذهبية

أكد قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي على ضرورة التصدي لمثيري الخلافات المذهبية والقومية. لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع حاورنا عضو المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الدكتور محمد علي آذرشب.


المحاور: الدكتور محمد علي آذرشب. أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي على ضرورة التصدي لمثيري الخلافات تحت عناوين مذهبية وقومية ومن يشعلون الخلافات بين السنة والشيعة. كيف تعلق على هذا الأمر؟

آذرشب: هذا خطاب ليس بجديد وإنما هو خطاب الاسلام وخطاب كل الذين يريدون إحياء المشروع الاسلامي في حياتنا المعاصرة. كما تعرف أن الثورة الاسلامية منذ أن انبثقت وأقيمت الجمهورية الاسلامية كان هذا هو نداءها وتعرف بأن البلد الوحيد الذي يحمل في دستوره مادة مستقلة تؤكد على أن الأمة الاسلامية أمة واحدة ولا يجوز أن يكون هناك أي صوت مفرق للعالم الاسلامي ولا يجوز أن تكون هناك أي إستجابة للأصوات المفرقة في العالم الاسلامي، هو الدستور الاسلامي في جمهورية ايران الاسلامية، هذا ينطلق من مبدأ أسلامي أكيد "إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدون" "إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم"، يعني انت يارسول الله أنت لست من هؤلاء الذين يفرقون بين أبناء الأمة يعني هؤلاء ليسوا بمسلمين أصلاً. فالاسلام بني على مبدئين، كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة وهذا مبدأ سار عليه كل الإحيائيون في العالم الاسلامي على مر التاريخ، نعم هناك اختلاف في الأفكار، هناك اختلاف في الآراء وهناك إختلاف في الإجتهادات الفقهية ولكن تبقى هذه الأمة أمة واحدة في أصولها التي تستند اليها. من هنا دعوة السيد القائد تأتي اليوم ضمن هذا السياق، سياق أن هذه الأمة امة واحدة وكل من يفرق هو بعيد عن الاسلام وبعيد عن الدائرة الاسلامية. واليوم أكبر ثغرة ينفذ منها أعداء الأمة هي التفرقة الطائفية.

المحاور: الدكتور محمد علي آذرشب، برأيكم ما هي الأمور التي يستخدمها أعداء الأمة لبث التفرقة في المنطقة؟

آذرشب: مع الأسف الشديد الجهل أولاً وشراء الذمم ثانياً والإعلام الطائفي ثالثاً وهذا الإعلام دخل في العقد الأخير ليفعل فعله في الفضائيات والإنترنت، هذه العوامل دخلت لتجعل هناك موجة كبيرة من الإثارات الطائفية يستطيع من خلالها اعداء الأمة أن ينفذوا ويفرقوا ويمزقوا وهذا الذي نشهده اليوم.