أستاذ العلوم السياسية: تفجير الدمام نتيجة أساس للفكر الإرهابي لآل سعود
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i120669-أستاذ_العلوم_السياسية_تفجير_الدمام_نتيجة_أساس_للفكر_الإرهابي_لآل_سعود
أسفر الاعتداء الإرهابي أمس الجمعة الذي استهدف مسجد الإمام الحسين "عليه السلام" في الدمام عن استشهاد ثلاثة أشخاص ومقتل منفذ الاعتداء كما أعلنت الداخلية السعودية. لتسليط الضوء على هذا الاعتداء حاورنا أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدو اللقيس.
 
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٩, ٢٠١٥ ١٨:٢٩ UTC
  • تفجير مسجد الدمام
    تفجير مسجد الدمام

أسفر الاعتداء الإرهابي أمس الجمعة الذي استهدف مسجد الإمام الحسين "عليه السلام" في الدمام عن استشهاد ثلاثة أشخاص ومقتل منفذ الاعتداء كما أعلنت الداخلية السعودية. لتسليط الضوء على هذا الاعتداء حاورنا أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبدو اللقيس.
 



المحاور
: تفجير ارهابي آخر يضرب في السعودية وفي المنطقة الشرقية تحديداً و"داعش" تتبنى. الدكتور عبدو اللقيس، كيف تفسر سلسلة الهجمات الارهابية التي تستهدف أتباع أهل البيت "عليهم السلام" في السعودية وكيف تفسر تبني تنظيم "داعش" الارهابي للتفجيرات التي تضرب داخل السعودية؟

عبدو اللقيس: لابد من توجيه كل آيات التعزية لعوائل الشهداء ونأمل للجرحى الشفاء العاجل. ما وقع الآن وتبني "داعش" للمرة الثانية للتفجيرات ضد المساجد الشيعية في المنطقة الشرقية من أرض الحجاز التي تحتلها وتستعمرها تلك العصابة الفاشية من آل سعود بتكليف بريطاني إنما هو نتيجة أساس للفكر الارهابي الذي تعمل هذه العائلة الفاشية على تدريسه منهاجاً رسمياً في المدارس حيث يقوم هؤلاء المدرسون فيما يسمى بمادة الدين تدريس الدين عندهم بتلقين الطلاب منذ الصغر على عمليات الحقد والتمييز الطائفي وتكفير الشيعة بشكل أساس. إضافة الى ذلك فإن اولئك المفتين في مملكة الرمال والارهاب يقومون علناً بتكفير الشيعة حتى في الداخل السعودي فقد اعتقلت قوى الحماية اذا جاز التعبير في المنطقة الشرقية إثنين من الارهابيين الباكستانيين وتم تسليمهم الى الشرطة وكانوا ينوون القيام بأعمال إرهابية في اليومين الماضيين ضد المدنيين والأعداد الكبيرة التي تدفع بها الى المنطقة الشرقية للقيام بأعمال إرهابية ضد المساجد الشيعية، تمكن أحد هؤلاء الارهابيين اليوم (أمس الجمعة) من الوصول الى أحد هذه المساجد وقد حاول احد الشهداء الذي كان متواجداً في حرم الجامع، حاول التصدي لهذا الارهابي قبل أن يقوم بتفجير نفسه داخل المسجد ولكن استغاثته برجال الشرطة ونداءاته لهم فشلت في منع هذا الارهابي من الوصول الى هدفه في تفجير حزامه الناسف في المصلين، على الرغم من أن رجال الشرطة كانوا قد سمعوا نداءات هذا الشخص الذي استشهد في هذا المسجد.

يجب على كل المسلمين اليوم أن يقولوا لهؤلاء الارهابيين القتلة الحاكمين لمكة والمدينة بأنهم يجب أن يقفوا عند حدودهم من خلال وقف تصدير هذا الفكر الارهابي ووقف تمويله واقتلاع هذه العصابة من أرض الحجاز التي عاثت في البلاد فساداً وتحاول تدمير العباد في كل مجتمعاتهم وطوائفهم.