المجلس العسكري اليمني: السعودية على الحدود في حالة دفاع وليس هجوم
Jun ٠٩, ٢٠١٥ ٢٠:٥٧ UTC
-
القوات السعودية تتمترس على الحدود اليمنية
سقط أكثر من خمسة وسبعين شهيداً وعشرات الجرحى في غارات سعودية استهدفت سبع محافظات يمنية خلال الساعات الماضية. بالمقابل أطلق الجيش اليمني أكثر من عشرين صاروخاً على مواقع عسكرية في جيزان وموقع ملحمة ومعسكر عين الحارة. حول هذه المعطيات حاورنا رئيس المجلس العسكري اليمني العميد زيد بن علي بن درويش.
بن درويش: الاستراتيجية اليمنية تعتمد على النفس الطويل، حاولنا والشعب اليمني والقيادة اليمنية حاولت في هذه الفترة أن تتجنب كل الوسائل وتسعى الى الحوار مع كل الفصائل إلا أننا وجدنا أن المؤامرة كانت منذ فترة طويلة جداً. قبل استقالة عبد ربه هادي، قبل خروجه وكانت خطة مدروسة منذ فترة طويلة جداً. لو نظرنا الى الطائرات اليمنية او تدريب الطيران اليمني نرى سقوط أكثر من خمس وعشرين طائرة وهي في النهاية من أعمال السعودية الأمريكية الصهيونية وايضاً أجهزة الانذار التي تم سرقها، يعني الخطة كانت جاهزة ومدبرة. بالنسبة للخطوط الحدودية أصبحت الآن السعودية في حالة دفاع وليس هجوم، الجيش اليمني واللجان الثورية صارت تسيطر على معظم المواقع الحدودية، اليوم دخلوا الى نجران وأخذوا الشرطة العسكرية السعودية وفروا من المعسكر. الجيش السعودي ليست له القدرة على مواجهة حتى فرد من أفراد الشعب اليمني، الجيش اليمني جاهز للحرب في أي ظروف.
المحاور: العميد زيد بن علي بن درويش، مع احتمالات استمرار هذا العدوان لمدة طويلة على اليمن هل ثمة استراتيجيات وخيارات معينة من أجل المواجهة وتغيير المعادلة الراهنة؟
بن درويش: اذا استمر العدوان السعودي بهذا التعنت وقتل أطفالنا ليس لدينا أي شكوك في أن الجيش اليمني واللجان الشعبية قادرة على الدخول الى أعماق السعودية بدون تراجع، أقول هذا الكلام وأنا أؤكد مئة بالمئة، لأن إسقاط أي ولاية او أي محافظة داخل السعودية يعني هناك بعض الحسابات وبعض الاستراتيجيات لا تعرفها إلا الحكومة المتمثلة بأنصار الله والجيش الوطني ولكن يبدو أن السعوديين لن يتعلموا منها مع أنه بدأ العد التنازلي لسقوط "الأنظمة الخليجية".
كلمات دليلية