محلل سياسي: خطوط حمراء تعرقل الوصول الى إتفاق نهائي في المفاوضات
Jun ٢٢, ٢٠١٥ ٢٣:١٠ UTC
-
ظريف في لوكسنبورغ
إلتقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في لوكسنبورغ نظيريه الألماني والفرنسي وبحث معهما آخر مستجدات صياغة نص الاتفاق النووي. للمزيد حول المفاوضات النووية نتوقف والحوار التالي مع الكاتب والمحلل السياسي السيد حميد غلشريفي.
المحاور: الأستاذ حميد غلشريفي المفاوضات النووية مستمرة في فينا لغاية المهلة المحددة نهاية الشهر الحالي. أنت كمتابع كيف ترى نهاية المفاوضات هذه المرة وهل يمكن إكمال كتابة النص أم ستشهد تمديداً آخر؟
غلشريفي: يبدو أن قضية المفاوضات بين ايران والأطراف خمسة زائد واحد لها بعض الموانع من جانب الطرفين وهناك خطوط حمراء من جانب الطرفين تضع بعض العراقيل بشكل سريع على الاتفاق النهائي والنص الذي يتحدث الطرفان بأن هناك إختلافات حول بعض القضايا الرئيسية التي لم تحل العقد عن هذه القضايا الرئيسية لهذا أعتقد أنه كما يقول وزير الخارجية الايرانية وكذلك كما أكد وزير خارجية بريطانيا، هناك وقت إضافي للمهلة التي حددها الطرفان للوصول الى نتيجة ولكن الشيء الواضح أن الطرفان يريدان أن يكون هناك حلاً في نهاية المطاف وهذا أهم شيء في هذه المفاوضات بين الأطراف.
المحاور: أستاذ حميد ايضاً ما هي الآلية المعتمدة وما السقف الذي تسير عليه المفاوضات؟
غلشريفي: هنالك إلتزامات من جانب الطرفين حول كيفية تمديد الإلتزامات لدى الجمهورية الاسلامية ولدى الأطراف خمسة زائد واحد وهي إلتزامات متقابلة وإن لم يكن هناك تنفيذ من جهة طرف يستطيع الطرف الآخر أن يرجع الى المربع الأول، لذا أعتقد الإلتزامات المتقابلة وكيفيتها والآليات التي تشرف على تنفيذ هذه الإلتزامات هي محل الإختلاف بين الطرفين. أعتقد في نهاية المطاف سيصلان الى صيغة لكي يكون هناك تنفيذ لهذه الإلتزامات وكيفية تثبيتها.
كلمات دليلية