خبير سياسي: التفاؤل الحذر هو المناخ السائد على المفاوضات النووية
Jul ٠٤, ٢٠١٥ ٢٠:٢٦ UTC
-
المناخ الذي يطغي الآن على المفاوضات هو نوع من التفاؤل الحذر
أستأنفت المفاوضات النووية بين ايران وامريكا برئاسة وزيري الخارجية محمد جواد ظريف وجون كيري في فينا اليوم بهدف حل القضايا العالقة. للوقوف على تفاصيل الموضوع نستمع الى الحوار التالي مع الخبير في شؤون الشرق الأوسط السيد هادي أفقهي.
أفقهي: بسم الله الرحمن الرحيم في الحقيقة ليس هناك أي مؤشر على فشل او نجاح هذه المفاوضات لأن مازالت هناك عقبات ولكن المناخ السائد والعام الذي يطغي الآن على المفاوضات هو نوع من التفاؤل الحذر، لماذا أقول حذر؟ لأنه عندما يؤكد السيد ظريف ويخرج بكلمتين أساسيتين متناقضتين يخاطب بها الأمريكيين، إما الاتفاق او العقوبات.معناه إنما ذاهبون مئة بالمئة الى الفشل او مئة بالمئة الى النجاح وليست هناك نصفية، إما أن تكون هناك ارادة سياسية بعد أن حسمت القضايا التقنية والقضايا الفنية ورفعت الأقواس ووصلنا الى ماصلنا اليه الآن لاينقص هذا الاتفاق ولايعيق هذا الاتفاق سوى الارادة السياسية.ليس لهم أي معاذير تقبل عقليا ولامنطقيا ولاعلميا فخروج السيد ظريف في الوقت الراهن وتكاد أن تفضي هذه المفاوضات الى النجاح.اذا قدر في الحقيقة للغربيين أن يتخذوا القرار الشجاع السياسي بدون تحفظ، لايهددونا بالخيار العسكري ولايهددونا بعقوبات اقتصادية .رأوا أن العقوبات الاقتصادية لاتجدي نفعا بل ألحت ايران على أن تواجه هذه العقوبات بمثابرة ونشاط وحيوية وتطوير إنمائي زراعي صحي تكنولوجي عسكري وفضائي. اذن عليهم أن يختاروا إما استمرار الحظر او الاتفاق.
المحاور: السيد هادي برأيكم بنظرة عمومية كيف تقرأون تصريحات المسؤولين الغربيين الآن بخصوص الفترة التي تسبق الاعلان النهائي؟
أفقهي: مثلما تفضلت حضرتك هذه اللحظة لحظة حرجة جدا والكل يحاول أن يصل الى مكاسب أكبر، وبما أن هذه اللحظة حرجة وحساسة هذه التصريحات تأتي في وقت حرج جدا فكل يريد أن يدلو بدلوه ويجر النار الى قرصه.أتصور أننا منتهين من الاتفاق إلا قضية او قضيتين موجودتين، تفتيش المواقع العسكرية وهناك موضوع العقوبات ورفع العقوبات.أتصور نحن منتهون من كتابة مسودة هذا الاتفاق وربما يظهر علينا السيد جون كيري او السيد محمد جواد ظريف ويعلن عن الانطلاق النهائي كما تمنى هو نتمنى قبل يوم الثلاثاء أن يعلن عن هذا الاتفاق.
كلمات دليلية