خبير استراتيجي: الحرب النفسية مكملة للحرب الميدانية الفاشلة في الميدان
Jul ٢٦, ٢٠١٥ ٠١:٢١ UTC
-
السيد نصر الله: الهاجس الكبير في المنطقة هو ايران
قال أمين عام حزب الله في لبنان إن هناك عمل دؤوب لإستهداف صورة حزب الله من خلال ترويج إتهامات لا أساس لها من الصحة.
المحاور: السيد نصر الله أكد أن الهاجس الكبير في المنطقة الآن هو ايران ما بعد الاتفاق النووي ومن ضمن ذلك حزب الله ودوره. لماذا هذا الهاجس؟
حطيط: هذا أمر واقع وحقيقة لأن ايران بعد الاتفاق النووي كسرت القيود الدولية التي كانت تكبلها وإنطلقت محافظة على مبادئها وهويتها السيادية والاستقلالية، اذا كانت ايران قبل الاتفاق النووي تخيف بعض المشروع الصهيوامريكي في المنطقة فإن ايران بعد الاتفاق النووي ستخيفهم وتشكل لهم هاجساً أكبر لأنها حافظت على هويتها وطبيعتها وإنطلقت بقوة متراكمة إضافية. والأمر ذاته لحزب الله الذي هو مع ايران ركناً ثانياً من أركان محور المقاومة، هذا المحور الذي يعتبر نفسه قد إمتلك قوة إضافية. وبما أن الصراع في المنطقة هو صراع بين مشروعين، مشروع إحتلالي إستعماري ومشروع مقاوم فإن القوة التي حققتها ايران تصب لطرح المشروع السيادي الاستقلالي الذي تقوده ايران.
المحاور: السيد نصر الله أشار الى وجود عمل دؤوب على إستهداف صورة حزب الله من خلال ترويج إتهامات لا صحة لها. ما الهدف من ذلك؟
حطيط: إن هذا المشروع الصهيوأمريكي وتابعيه ينظرون الى حزب الله ومحور المقاومة بشكل عام والذي يعتبر حزب الله جزءاً منه أنه هو المواجه وهو العائق أمام تنفيذ هذا المشروع، لذلك عملوا على أن يواجهوه بشتى الطرق الميدانية والنفسية وعندما يعجزون في الميدان ينقلبون الى الحالة النفسية والإعلامية لتشويه صورته او للترويج أنه يتراجع، فالحرب النفسية التي يخوضها محور الشر ومحور المشروع الصهيوأمريكي هي مكملة للحرب الميدانية التي فشلوا فيها. وبما أنهم يملكون القدرات الإعلامية الهائلة فإنهم يستثمرون هذه القدرات في سبيل النيل من صورة حزب الله لأن حزب الله يشكل بالنسبة لهم هاجساً وعائقاً للنجاح في المنطقة لا بل أنه في مواجهته ومعاركه يحقق النجاحات والانتصارات التي تدفع بأصحاب المشروع الآخر الى اليأس والخيبة.
كلمات دليلية