خبير استراتيجي: ايران تحذر من تجاوز الخطوط الحمراء في ملفها التفاوضي
Jul ٢١, ٢٠١٥ ٠٠:٥٦ UTC
-
الأمور تسير قدما فيما يخص الملف النووي الايراني السلمي
أكدت وزارة الخارجية الايرانية في بيان لها أن إعادة فرض الحظر على طهران يعني عدم إلتزام الأطراف الأخرى وهذا يجعل ايران في حل من تعهداتها. حول قرار مجلس الأمن بشأن الملف النووي الايراني نتوقف والحوار التالي مع الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.
حطيط: أن ما أقدم عليه مجلس الأمن اليوم من الموافقة والمصادقة على حصيلة مفاوضات فينا وتوقيع الاتفاق النووي وبما يخص الملف النووي الايراني السلمي يعني أن الأمور تسير قدما وفقا لما هو مخطط له، وبما أن الدول الكبرى التي فاوضت في فيينا وهي صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الأمن تملك الارادة والعزيمة للسير قدما بنتائج الاتفاق دون هدر للوقت ودون تسويف. هذا يوحي بأن الاتفاق هو اتفاق جدي واتفاق قابل للتطبيق وأنه وضع على السكة الفعلية لتطبيقه وهذا أمر يدعو الى الارتياح والطمأنينة.
المحاور: الدكتور امين حطيط القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية رفض أي قرار يصادق عليه مجلس الأمن يقضي بوضع قيود على قدرات ايران التسليحية. كيف تعلق؟
حطيط: الموقف الذي أعلنه المسؤول في الحرس الثوري الايراني هو موقف منطقي ومفهوم لأن هناك فصل واقعي بين الملف النووي وبين الملف التسليحي لإيران خارج المسئلة النووية وبالتالي الاتفاق اذا كان يريد أن يستوحي منه بعض القيود على القدرات البالستية او القدرات الصاروخية الايرانية، هذا سيفسر بأنه تجاوز للحدود التي تقبل بها ايران. بالتالي اعتقد أن موقف قيادة الحرس الثوري هو نوع من التحذير بعدم التجاوز فهو لاينقض الاتفاق ولكن يوجه رسالة بعدم تطوير التفكير ومنع تجاوز الاتفاق الى الدخول الى مكان يمكن أن يمس خطوط حمراء وضعتها ايران في أي ملف تفاوضي.
كلمات دليلية