محلل سياسي: السوق الايراني يمثل الآمال المعقودة على الاستثمارات العالمية
Jul ٢٢, ٢٠١٥ ٠٠:٤٤ UTC
أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن نيته التوجه الى طهران الأسبوع المقبل للقاء الرئيس حين روحاني في حين إعتبر نائب وزير الخارجية السويسري حصيلة المفاوضات النووية أفضل فرصة للتعاون والإستثمار في كافة المجالات.
المحاور: أعلن لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسية أنه سيتوجه الأسبوع المقبل الى ايران للقاء الرئيس حسن روحاني. الأستاذ طارق ابراهيم كيف تقرأ التغييرات التي طرأت بعد حصيلة المفاوضات النووية في فينا بين ايران والسداسية حيث أن هناك إقبال واضح من جميع دول الاتحاد الأوربي لفتح علاقات مع طهران؟
ابراهيم: بسم الله الرحمن الرحيم في الواقع من المفارقات أن لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا كان من أكثر المتعنتين في الملف النووي الايراني وكان يقود حملة وقحة ومباشرة ضد ايران ويزايد على كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية، ثم تبين لاحقاً أن كل هذه المزايدات وهذه المواقف الفرنسية مرتبطة بشكل او بآخر بلعبة مع الأمريكيين وايضاً بالمصالح الفرنسية، وعندما جاء الوقت ليوقع الأمريكيون الاتفاق مع طهران وجدنا أن فابيوس كان اول المنظرين لهذا الاتفاق، بل أخذ يزايد أكثر وأكثر على جون كيري. وتبين ايضاً أن فابيوس كان يطلب من وراء هذا التعنت وهذه المواقف القاسية من ايران كان يهدف الحصول على جزء من الكعكعة الاقتصادية التي كان يعتبر فابيوس أنه لابد من التوصل اليها وعدم ترك الأمريكيين وحدهم بالاقتصاد الايراني والمشاريع والاستثمارات الكبرى. كان واضحاً أن ايران من خلال المفاوضات أثبتت مجدداً أنها قادرة على ادارة لعبتها دون الوقوف عند أي من الضغوط الأوربية خصوصاً الفرنسية والبريطانية والألمانية. وقبل فابيوس جاء وزير الاقتصاد الألماني حيث دشن بعض الاقتصاد النووي، دشن إفتتاح العلاقات الايرانية الألمانية واليوم نرى فابيوس سيأتي على رأس وفد اقتصادي فرنسي كبير فيما التوقعات تقول إن الفرنسيين يسمحون للإستثمارات في قطاعي الغاز والنفط وايضاً في قطاع السيارات وقطاع البتروكيميائيات وايضاً في التجارة العامة لإيران في الوقت الذي يراهن فيه الكثير من الشركات الفرنسية على الإنفتاح مجدداً للعودة الى السوق الايراني، هذا السوق الذي يمثل حالياً بالنسبة لهذه الشركات الآمال المعقودة على الإستثمارات بمليارات الدولارات.
كلمات دليلية