خبير استراتيجي: زيارة ظريف رسالة ود ومد اليد الى دول المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i122692-خبير_استراتيجي_زيارة_ظريف_رسالة_ود_ومد_اليد_الى_دول_المنطقة

أكدت المصادر السياسية أهمية جولة وزير الخارجية الإيراني الى دول المنطقة وذلك لمتابعة حصيلة المفاوضات النووية ولوضع دول المنطقة في دائرة حقيقة هذه المعطيات والتأكيد على ثبات الموقف الإيراني من أوضاع المنطقة. لقراءة اهداف ورسائل هذه الزيارة حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور حكم أمهز.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٢٧, ٢٠١٥ ٠١:٠٩ UTC
  • الرسائل التي يحملها ظريف هي رسالة ود ومد اليد الى كل الدول العربية
    الرسائل التي يحملها ظريف هي رسالة ود ومد اليد الى كل الدول العربية

أكدت المصادر السياسية أهمية جولة وزير الخارجية الإيراني الى دول المنطقة وذلك لمتابعة حصيلة المفاوضات النووية ولوضع دول المنطقة في دائرة حقيقة هذه المعطيات والتأكيد على ثبات الموقف الإيراني من أوضاع المنطقة. لقراءة اهداف ورسائل هذه الزيارة حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور حكم أمهز.

 

المحاور: الدكتور حكم أمهز، كيف تستقرأون زيارة ظريف وجولته الاقليمية وماذا تحمل من رسائل؟

أمهز: أهم الرسائل التي يحملها ظريف هي رسالة ود ومد اليد الى كل الدول العربية وتحديداً المشاورة، هذه الزيارة والجولة تأتي بعد توقيع الاتفاق النووي ما يعني أن ايران تقول إنها كما كانت في السابق هي ستبقى في اللاحق وستبقى تمد يدها الى الآخرين وهي على الأسس التي وضعتها لأن هذه المنطقة هي منطقة شراكة بينها وبين الدول العربية سواء على المستوى الأمني او على المستوى السياسي او الاقتصادي او غيره. بالتالي تقول للعرب إننا يجب أن نكون شركاء لأن المنطقة سواء جغرافياً او غيرها هي علاقة مبدئية وهناك دين يجمعنا وبالتالي يجب أن ننبذ الفرقة وأن نواجه الارهاب لأن اليوم كما تعلم أن المحور الوحيد الذي يواجه الارهاب والتكفير هو محور المقاومة والممانعة الذي تقوده الجمهورية الاسلامية الايرانية. اليوم أعتقد أن الدول العربية هي بأمس الحاجة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية لدعمها في مواجهة الارهاب، نحن نعلم أن بعض الدول العربية هي التي دعمت "داعش" والجماعات الارهابية والتكفيرية الاخرى وهي الآن تتلظى بنيران هذا الوحش الذي صنعته وربته، لذلك هي بحاجة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية لأن القدرات المتوفرة لديها غير كافية لمواجهة هذا الارهاب وايضاً الوعود الأمريكية والغربية في مواجهة الارهاب هي وعود كاذبة. وقد لاحظنا في التحالف الأمريكي الذي لم يحقق إنجازاً مميزاً على الأرض حتى الآن.

المحاور: الدكتور حكم امهز، السؤال المطروح ما هو المطلوب من الجانب العربي إزاء هذا التحرك الايراني؟

أمهز: أعتقد أن المطلوب من الدول العربية هي التي يجب أن تعيد الرد على هذه الرسالة، الجمهورية الاسلامية الايرانية وجهت هذه الرسائل، الآن المطلوب من الدول العربية أن ترد على هذه الرسالة، اذا كان الرد إيجابياً وكان هناك تعاون وتوافق فأعتقد أن المنطقة في الفترة اللاحقة ستعيش مرحلة إستقرار. يجب أن يكون هناك تفاهم بين الدول العربية وايضا الجمهورية الاسلامية الايرانية على حل المشاكل القائمة في المنطقة سواء كانت في سوريا او في اليمن او في البحرين او غيرها بطريقة سياسية وحوار سلمي قائم على الحوار الداخلي في كل دولة. أما اذا استمرت تحديداً السعودية في تعنتها وفي قيادة هذا التحالف العدواني ضد اليمن وضد بقية الدول العربية سواء كانت سوريا او العراق او غيرها او ليبيا او تونس فأعتقد أن هذا الجواب من قبل الدول العربية هو سلبي ونأمل أن لا يشكل عدم استقرار في المنطقة.