محلل سياسي: الإدعاءات الغربية حول القدرات الصاروخية الايرانية مرفوض
Aug ٢٩, ٢٠١٥ ١٩:١٧ UTC
-
روحاني يرفض الإدعاءات الغربية حول تحديد القدرات الصاروخية الايرانية
رفض الرئيس الايراني حسن روحاني الإدعاءات الغربية حول تحديد القدرات الصاروخية الايرانية وقال إن ايران ستستمر في صنع كل ما هو ضروري للدفاع عن البلاد. للمزيد حول تصريحات الرئيس روحاني نتوقف والحوار التالي مع المحلل السياسي السيد احمد البحراني.
المحاور: السيد احمد البحراني الرئيس روحاني رفض إدعاءات الغرب حول تحديد القدرات الصاروخية الايرانية قال إن ايران ستستمر في صنع كل ما هو ضروري للدفاع عن البلاد. كيف تعلق؟
البحراني: هذا كان محل خلاف الوفد النووي ايضاً خلال فترة المباحثات في فينا على مدى أسابيع واشهر. الأمريكان والفرنسيون حينها -والكل يتذكر- ضغطوا لتحديد هذه القدرات، قدرات ايران الصاروخية وأرادوا إدراج هذا الملف حتى في جدول المفاوضات لكن ايران ورئيس الوفد الايراني محمد جواد ظريف كان قد أعلن ذلك حتى قبل المحادثات بأن هذا الملف خط احمر ولايمكن الحديث عنه ناهيك عن مناقشة تفاصيله، وبالفعل بنود الاتفاق لم تشر الى ضرورة أعمال رقابة على الصناعات الصاروخية الايرانية واعتبر هذا الأمر مجزء عن تفاصيل الاتفاق. حتى المرشد الأعلى ومن خلال عدة مناسبات رفض هذه الضغوط رفضاً قاطعاً، قادة الحرس الثوري ايضاً أعلنوا اكثر من مرة أنهم لن يسمحوا بالمساس بالقدرات الصاروخية في الجمهورية الاسلامية الايرانية وحتى القدرات العسكرية غير الصاروخية. أتصور أن الحديث عن هذا الأمر من قبل البعض سواء في الولايات المتحدة او في الدول الغربية هو للإستهلاك المحلي فقط.
المحاور: السيد احمد البحراني الرئيس روحاني أشار الى أن البنية الدفاعية لإيران أصبحت أقوى خلال السنتين الماضيتين وأسلحتها أكثر. الى ماذا تعزو هذا التطور رغم الحظر المفروض على البلاد؟
البحراني: ايران عملت بشكل كبير على طاقاتها الانسانية في الداخل بعدما أغلقت كل أبواب الغرب وحتى بعض الدول القريبة من ايران مثل روسيا في فترة من الفترات لذا أصبحت الجمهورية الاسلامية مكتفية ذاتياً وبمهارات عالية فيما يخص القدرات العسكرية الصاروخية. القدرات الدفاعية الايرانية اتصور وبفضل العقوبات باتت مجهزة بأحدث التقنيات العسكرية المستخدمة في العالم وهذا تم إختباره في العديد من المناورات التي قام الحرس والجيش على إنفراد وفي بعض الأحيان سوية خلال الأعوام المنصرمة. أتصور أن أحد أبرز خلافات الجمهوريين مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتركز حول هذا الموضوع بالتحديد بأن ايران باتت أقوى خلال حكم الرئيس الحالي أوباما وهذا بسبب سياساتها الخاطئة والسياسات غير الصحيحة لكن هذا ايضاً بإعتقادي ليس هو الأمر الصحيح، الايرانيون وبطبيعتهم عندما يتعرضوا ضغوطا أجنبية كبيرة، عقوبات قاسية كما حدث قبل سنوات وهي الأكثر بالمناسبة من بين كل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في تاريخها الحديث على الدول تراهم يشدوا الأحزمة بشكل قوي جداً ويعملوا على تقوية الداخل في كل الجوانب ومنها الجانب العسكري الدفاعي الذي تفضلتم به.
كلمات دليلية