خبير سياسي: القائد حذر من محاولات للإختراق السياسي والاقتصادي والثقافي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i123948-خبير_سياسي_القائد_حذر_من_محاولات_للإختراق_السياسي_والاقتصادي_والثقافي
دعا قائد الثورة الاسلامية الشعب والمسؤولين لتوخي الحيطة والحذر حيال مؤامرات الأعداء ومحاولة تغلغلهم بأساليب ملتوية وتدريجية في البلاد. لقراءة خطاب السيد القائد وتحذيراته من تغلغل الأعداء وتربصهم بالثورة الاسلامية حاورنا الدبلوماسي الايراني السابق السيد هادي أفقهي.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٧, ٢٠١٥ ٠١:٥٥ UTC
  • خطاب القائد امتاز بنوع من الإنذار وليس النصح او الهداية
    خطاب القائد امتاز بنوع من الإنذار وليس النصح او الهداية

دعا قائد الثورة الاسلامية الشعب والمسؤولين لتوخي الحيطة والحذر حيال مؤامرات الأعداء ومحاولة تغلغلهم بأساليب ملتوية وتدريجية في البلاد. لقراءة خطاب السيد القائد وتحذيراته من تغلغل الأعداء وتربصهم بالثورة الاسلامية حاورنا الدبلوماسي الايراني السابق السيد هادي أفقهي.

المحاور: السيد هادي السيد أفقهي الامام الخامنئي يدعو للحذر والحيطة حيال مؤامرات الأعداء ونفوذهم في البلاد. هل تلحظون وجود نبرة عالية للتحذير والإنذار من قبل الامام القائد؟

أفقهي: طبقا للعادة ومن منطلق القيادة والريادة من موقع سماحة الامام الخامنئي حفظه الله أكد هذه المرة من خلال لقاءه أعضاء الحكومة بمناسبة أسبوع الحكومة وهي بمناسبة إستشهاد الشهيدين، الشهيد محمد جواد باهنر والشهيد محمد علي رجائي. رأينا في الحقيقة إختلفت قليلا لهجة السيد الخامنئي بالنسبة للخطابات الأخرى وإمتازت بنوع من الإنذار وليس النصح او الهداية، تجاوزت حدود النصح والهداية الى حدود الخطر والإنذار عندما يقول سماحة الامام القائد إن العدو متربص في الخط الأمامي، امامكم ويحمل سلاحه وهو ينتظر غفلتكم ليهجم عليكم. هذا ليس نصحا، هذه ليست إرشادات، هذه إنذارات. يعني ما يقوله الامام الخامنئي وهو أن وصلت نار الفتنة ونار الإحتراس للعدو بأساليبه الملتوية وأفكاره الخداعة في اطار الحرب الناعمة لأنه يتحدث عن إختراق ولن يتحدث عن حرب معلنة، ناهيك عن الحرب المعلنة التي يهدد بها جهارا أوباما وقبله بوش بالخيار فوق الطاولة او تحت الطاولة، لا هذه المرة يقول الامام الخامنئي أن هناك محاولات وخطط مدروسة وموضوعة على الطاولة فعلا للإختراق السياسي، للإختراق الاقتصادي وللإختراق الثقافي والاجتماعي.

المحاور: السيد هادي السيد أفقهي ماهي برأيكم الرسالة التي أراد الامام الخامنئي إيصالها للمسؤولين في البلاد واتحاد الشعب الايراني؟

أفقهي: نعم هو حذر المسؤولين في الحكومة أنه يجب أن نوحد كلمتنا، يجب أن نصرح لأعداءنا، لعدو الصهيوني ولأمريكا وأن لانخجل من هذه المواقف ومجهر بها كما هم يجهرون بعداءهم بالحرف الواحد وبصريح العبارة. عندما يخرج أحد المسؤولين الكبار ويقول إن حق أوباما وبرنامج اوباما من الاتفاق النووي هو إختراق الثورة الايرانية وإختراق الجمهورية الاسلامية، إختراق ايران وتغيير مسارها وادارتها. هذه الوقاحة معناها أن هناك مخططا للتدخل الصريح والفاضح والوقح.