محلل سياسي: هناك سلوكية تركية جديدة في موضوع الهدنة
Aug ٣٠, ٢٠١٥ ٠٠:١٢ UTC
-
التدخل التركي في سوريا
إنهارت الهدنة الثانية في الزبداني بريف دمشق مما أدى الى إستئناف العمليات العسكرية ضد مواقع المسلحين. للوقوف عند آخر التطورات على الساحة السورية أجرينا الحوار التالي مع الاعلامي والمحلل السياسي السيد مازن بلال.
المحاور: السيد مازن بلال للمرة الثانية يتم خط الهدنة في الزبداني والفوعة كفريا. لماذا ذلك؟
بلال: لاأتصور أن لها علاقة بحسابات أحرار الشام تحديداً بمعنى أنها تريد بعض المطالب او أن المسألة مرتبطة بالفوعة وكفرايا لأن أخبار الشام كما نعرف مقربة أكثر الى تركيا. على ما يبدو أن هناك سلوكا تركية جديدة في هذا الموضوع. المعركة في الزبداني مختومة تقريباً، تبقى مسألة مضايا بالتالي كلما يظهر بشروط حالياً يرفض مصير مضايا وما يمكن أن يحدث تفاوض في إخراج مسلحين مع مسألة الفوعة وكفريا. ليس هناك شرورطا سياسية لكن هي مجرد عدم القدرة على التحكم بالمجموعات المسلحة بين الجنوب السوري وشماله، بمعنى آخر بعض القرارات في الشمال السوري تؤثر على ما يبدو على المفاوضات التي تجري في جنوب سوريا في منطقة الزبداني مع أحرار الشام المتواجدين في مضايا والزبداني.
المحاور: السيد مازن بلال اذن هل سيتم حسم ملف الزبداني خاصة وأن المسلحين محصورون في منطقة ضيقة أم سيتم السعي لهدنة ثالثة؟
بلال: بتصوري التفاوض يجري على منطقة مضايا أكثر من الزبداني بمعنى أن المسلحين في منطقة الزبداني أعدادهم قليلة وكما قلت محصورين في منطقة ضيقة جداً فبالتالي المسألة العسكرية هنا ليست مهمة لأنه في أي لحظة يمكن للجيش أن يسيطر على تلك المنطقة، المشكلة الأساسية هي منطقة مضايا وبتواجد عدد من أحرار الشام في تلك المنطقة. عملياً إخراج المسلحين المتبقين من الزبداني بإتجاه الشمال السوري. منطقة مضايا لاأتصور أن الأمر سهل في هذه اللحظة بل ستطول المفاوضات على الأخص أنهم يضعون شروطاً. بالتالي المسألة بدأت تظهر بشكل أصعب، يحاولون التأثير على نوع التوزيع السكاني في هذا الموضوع وهذا امر حرج جداً للحكومة السورية.
كلمات دليلية