محلل سياسي: لروسيا دور جاد وبناء في الأزمة السورية
-
روسيا تواصل دعمها لسوريا
أكد الرئيس الروسي أن بلده قدم وسيواصل تقديم الدعم لسوريا في مكافحتها للإرهاب. حول هذا الموضوع كان معنا الكاتب والمحلل السياسي السوري الدكتور عمار ياسين مرهج.
المحاور: الدكتور عمار ياسين مرهج، كيف تقرأون الدور الروسي في سوريا وايضاً إعادة التأكيد على أن الحكومة السورية على اتعداد لإشراك المعارضة البناءة في إدارة شؤون الدولة؟
مرهج: بالنسبة لروسيا يجب أن لا ننسى أنها منذ بداية العدوان على سوريا كان لها موقف جاد وصريح وبناء. الموقف الروسي بدأ بالفيتو الأول، ومن ثم عدة مواقف دولية وبدأ يظهر الموقف الروسي متناغماً مع المحور المتكامل من سوريا الى طهران والى موسكو، وهذا التناغم يعلو تارة وينخفض تارة بطريقة تخرج العدوان الكبير على سوريا. روسيا قالت نحن حلفاء وشركاء سوريا تحت المواثيق الدولية، كنا نقدم لها السلاح ونستمر في تقديم السلاح والعتاد والخبرة والدعم الانساني واللوجستي وكل هذه الأمور. الرئيس الدكتور بشار الأسد مع الشرعية الدولية، اذا كان الموضوع سورياً سورياً، فهناك معارضة. نعم اذا كان معارضاً بناء ويفيد دولته فإن سوريا فتحت له ذراعيها. أقرأ هذا الموضوع إقتراباً - كما قلت لك - لمحاولات دولية، هذه المحاولات الدولية ستترجم شاءت أم أبت تحت الشرعية الدولية بالحرب على الارهاب ومن ثم الجلوس على طاولة الحوار السوري السوري غير ما يسوق له ديمستورا لأن الحوار السياسي من بعده تكون الحرب على الارهاب.
المحاور: الدكتور عمار ياسين مرهج في سياق متصل قال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والأفريقية حسين امير عبد اللهيان إن المبادرة الايرانية لحل الأزمة السورية سيتم تفعيلها بعد إجراء مشاورات مع المسؤولين الروسي خلال الأيام القادمة. كيف تعلق؟
مرهج: طرحت عدة مبادرات ومن بينها المبادرة الايرانية وطرحت المبادرة الروسية وايضاً بعض النقاط التي بدأنا نسمع بها من الامارات لكن في النهاية الموضوع يعود الى السوريين أنفسهم. أي مبادرة ومن أين جاءت وكيفما كانت، هذه المبادرة اذا كانت من الدول الصديقة لا يشكك بها إلا أنها تسعى لاستقرار سوريا ولأمن سوريا بالاضافة الى ذلك ايران هي من محور المقاومة الذي حضرناه وعلمناه ونشاركه ونرحب بكل المبادرات السريعة خلال أيام. هذا في المنهج الدولي له مفاهيمه الكبيرة التي تحتاج الى وقت طويل للشرح ولا يمكن شرحه في نشرة إخبارية واحدة.