محلل سياسي: محاكمات آل خليفة في البحرين تبقى باطلة
Oct ١٤, ٢٠١٥ ٢١:٣٥ UTC
-
محاكمة الشيخ علي سلمان خارج اطار القانون
عقدت محكمة الإستئناف البحرينية جلستها الثانية من محاكمة الشيخ علي سلمان وقررت تأجيلها للشهر المقبل. وخلال الجلسة أكد الشيخ سلمان إستمراره في العمل السياسي السلمي حتى التحول نحو الديمقراطية. حول هذا الموضوع حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي السيد جواد عبد الوهاب.
المحاور: السيد جواد عبد الوهاب كيف تقيم مجريات محاكمة الشيخ علي سلمان؟
عبد الوهاب: تعتبر محاكمة الشيخ علي سلمان وإجراءاتها كلها خارج اطار القانون وحتى خارج القانون الذي تحكم به محاكم البحرين والذي أصدره ميثاق العمل الوطني. كل المحاكمات التي جرت الى حد الآن كلها باطلة وفق المعايير الدولية. محاكم البحرين لاتخضع ولاتستجيب الى أي معيار من معايير المحاكمة العادلة والنزيهة. ونحن لاحظنا كيف أن هذه المحاكمة الخارجة عن القانون يراد أن يسوق لها بأنها قانونية بحضور ممثلين عن الدول بهدف إلقاء الشرعية على هذه المحاكمات. هم لايحضرون سماحة الشيخ سلمان وإنما هم يحضرون لكي يقولوا أن هذه المحاكمة شرعية لضبط جريمة النظام في إعتقال الشيخ علي سلمان. ما حدث اليوم هو شبيه لكل الإجراءات التي إتخذتها السلطة من قبل وأنها منعت الدفاع من إلقاء مدافعاتهم، مدة المحاكمة كانت قصيرة ورفضت السلطة الإفراج عن سماحة الشيخ علي سلمان أثناء إجراء المحاكمة بناء على طلب المجتمع الدولي ومنظمات الحقوق الدولية. لذلك تبقى هذه المحاكمات باطلة من الناحية القانونية والشرعية.
المحاور: السيد جواد الشيخ سلمان جدد تأكيده على الإستمرار في العمل السياسي السلمي حتى التحول للديمقراطية. ما دلالات هذا الأمر؟
عبد الوهاب: أولاً يدل على أنه لايزال هناك صمود كبير داخل السجون من قبل الرموز السياسية في سجون البحرين او من قبل القادة ومن قبل المعارضة السياسية خارج السجن او من قبل المرجعيات الدينية. نحن نعلم أن إعتقال الشيح علي سلمان كان بهدف إيجاد قيادة بديلة لجمعية الوفاق وللمعارضة البحرينية لتنسجم وتتناغم مع الرؤية الخليفية في إيجاد مخارج للأزمة في البحرين وليس إيجاد حلول. لذلك تصريحات الشيخ علي سلمان تؤكد أن المعارضة السياسية وشعب البحرين والثوار وجميع القوى السياسية مصرة على تحقيق المطالب السياسية التي رفعها ثورة الرابع عشر من فبراير وأن لامجال للتنازل بعد كل ما حدث ويحدث في البحرين من جرائم إرتكبتها السلطة من سفك دماء وإنتهاك أعراض وتريد السلطة أن تقفز على مطالب الشعب بالحرية والعزة والكرامة الى مخارج تنسجم مع العقلية البدوية والقبلية التي تدير بها شؤون البحرين.
كلمات دليلية