خبير ستراتيجي: موضوع الدفاع الصاروخي لا يدخل في اطار الموضوع النووي
Oct ١٨, ٢٠١٥ ٠١:٢٦ UTC
أكدت طهران أن تجربة صاروخ بالستي لا علاقة لها بأي قرارات دولية راقضة هذه الاتهامات.
المحاور: أكد ظريف أن قيام ايران بتجربة صاروخ بالستي لا ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي. كيف تستقرأون هذا التصريح؟
أمهز: نعم الأمر يتعلق بنقطتين، النقطة الأولى أن كل دولة في العالم بما تقر مواثيق الأمم المتحدة والشرائع أن يكون لها قوة دفاعية عن نفسها في حال حصول أي شيء تدافع عن نفسها، أما اذا كان البعض كما قالت فرنسا بالأمس او غيرها أن التجربة الصاروخية، تجربة عماد هي إنتهاك للقانون الذي أقر في مجلس الأمن مؤخراً هذا ايضاً ليس صحيحاً بالتأكيد لأن الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ البداية أكدت على أن موضوع الدفاع الصاروخي لا يدخل في اطار الموضوع النووي وهذا مستقل عن الموضوع النووي لذلك حتى لما أقر مجلس الشورى الايراني، البرلمان القانون المرتبط بالملف النووي أكد على هذه النقطة وأكد على أن الموضوع الدفاعي هو نقطة استراتيجية ممنوع أن يتخطى احد إياها وهي خط أحمر لا يمكن لأحد أن يتخطاها. بطبيعة الحال هذا ما ألزم به مجلس الشورى، ألزم به مجلس الأمن القومي وألزم به الحكومة بأن لا تتخطى هذه النقطة بالتالي ما تحاول أن تسعى اليه هذه الدول الغربية هو محاولة للتشويش على موضوع الاتفاق النووي ومحاولة إبتزازية مجدداً للجمهورية الاسلامية الايرانية لتحقيق مكاسب لم تستطع أن تحققها خلال المفاوضات.
المحاور: في الشأن الايراني ما هي برأيكم اهمية إنعقاد الاجتماع التمهيدي لمؤتمر ميونخ الأمني في طهران تحديداً؟
أمهز: هذا يؤكد محورية الجمهورية الاسلامية في المنطقة، وكونها دولة مهمة جداً ونستطيع أن نقول إنها دولة عظمى من دول المنطقة لما تمتلكه من إمكانيات على كافة المستويات. وهذا ايضاً يؤكد الدور الهام للجمهورية الاسلامية الايرانية الذي لا يمكن لأحد أن يتخطاه سواء كان على المستوى العالمي او على مستوى المنطقة. هذا يؤكد ايضاً أن الجمهورية الاسلامية جزء لا يتجزأ وجزء كبير لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة وهي اللاعب الأساسي في حفظ الأمن والاستقرار خاصة فيما يتعلق بموضوع مكافحة الارهاب.
كلمات دليلية