خبير امني: انتفاضة الشعب الفلسطيني تربك العدو الاسرائيلي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i125966-خبير_امني_انتفاضة_الشعب_الفلسطيني_تربك_العدو_الاسرائيلي
أكد المراقبون بأن الوضع الفلسطيني يشهد إرهاصات لإنتفاضة عارمة رغم محاولة بعض الأنظمة العربية الرسمية إحتواء هذه التفاعلات وهذا الحراك الشعبي الواسع.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠١٥ ٠٥:٢٨ UTC
  • خبير امني: انتفاضة الشعب الفلسطيني تربك العدو الاسرائيلي

أكد المراقبون بأن الوضع الفلسطيني يشهد إرهاصات لإنتفاضة عارمة رغم محاولة بعض الأنظمة العربية الرسمية إحتواء هذه التفاعلات وهذا الحراك الشعبي الواسع.

للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير الأمني الدكتور نسيب حطيط

المحاور: مع وجود إرهاصات إنتفاضة جديدة في القدس ماهي ملامح هذا الحراك ودلالاته؟

حطيط: مع دعاءنا أن تكون إنتفاضة ونحن على مشارف انتفاضة ولكن الآن لازلنا في إرهاصات إنتفاضة شعبية ندعو أن تتواصل ولكن نخاف أن يطلق عليها بعض القادة الفلسطينيين غير المتحمسين للإنتفاضة سواء من السلطة او بعض حركات المقاومة ومن التآمر العربي. لكن مايثير الفرح في قلوب كل المقاومين أن هذا الجيل الفلسطيني الذي تربى تحت عنوان أسلو وإتفاقيات أسلو والتفاوض مع العدو الاسرائيلي يخوض الآن دورة تعبئة، مقاومة على مستوى جماهيري تجاوز فيها قياداته المتخاذلة او المتواطئة او المحايدة وهو يؤشر بمرحلة جديدة أن القضية الفلسطينية مهما تآمر عليها الجميع بربيع عربي او إتفاقيات السلام من كامب ديفيد الى وادي عربة فإن شعلة المقاومة ستستمر وإن شاء الله اذا تجاوزت على الأقل هذه الشهر ويكون عمرها شهر او أكثر فهذا ما يريح محور المقاومة خاصة في سوريا وبالتالي يربك العدو الاسرائيلي وعلى الأقل يقلقه ويشاغله في لحظة مفصلية حساسة على مستوى المنطقة.

المحاور: كيف تتوقعون الموقف الأمريكي الذي اعتبر جرائم الاحتلال بأنها دفاع عن النفس؟

حطيط: لانستغرب أن يكون الموقف الأمريكي الذي يعتبر الحاضن والراعي والحامي للأمن القومي الاسرائيلي كما صرح أوباما وغيرهم من الرؤساء الأمريكيين بأن اسرائيل جزء من الأمن القومي الأمريكي وبالتالي فإن مظلومية الشعب الفلسطيني هي مظلومية تثير العجب أن بعض الفلسطينيين مازالوا يراهنون على مسئلة المفاوضات او الاتكاء على تركيا اوحلف الناتو او قطر او السعودية لحفظ مصالحم المتحالفين مع امريكا. بالتالي الفلسطيني لايمكن أن يأخذ حقه إلا بسكينه الذي يشهرها الآن ويطعن بها الجنود الصهاينة بحجره وبمقلعه وبموقف الثابت وأن يتجاوز العصبية المذهبية والطائفية والقومية التي تم حقنه بها خلال الربيع العربي ويعتبر أن الأمة الاسلامية بكل أطيافها هي الى جانب القضية وليس الذين يدعون خدمة القضية وأنهم خادم الحرمين وهو الذي يترك ثالث الحرمين تحت سيطرة الصهاينة.