خبير عسكري: إستمرار الانتفاضة سيؤدي إلى هجرة المستوطنين
Nov ٠٢, ٢٠١٥ ٠١:١٧ UTC
-
ما قام به الإخوة الفلسطينيون في الإنتفاضة الثالثة هو عودة الى الاعتماد على ذاتهم
نفذ مجاهد فلسطيني عملية دهس لثلاثة جنود صهاينة في الخليل في وقت اعترف فيه مسؤول صهيوني بخطورة سلاح السكاكين وانعكاساته الخطرة على الأمن الصهيوني. للوقوف على هذه التطورات حاورنا الخبير العسكري العميد تركي حسن.
المحاور: العميد تركي حسن، كيف تقيمون العمليات ضد جنود الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة، والى ماذا تؤشر هذه العمليات؟
حسن: أعتقد أن ما قام به الإخوة الفلسطينيون هو عودة الى الاعتماد على ذاتهم بعد انقضاء كل الوعود التي أرادوا تخديرهم بها كوجود حل سياسي على أساس قيام دولتين. هذه تعتبر الهبة او الانتفاضة الثالثة والتي تعتمد عليها في سواعد المواطنين، هم لا يستخدمون السلاح، لا يستخدمون عمليات استشهادية، لا يستخدمون الصواريخ بالتالي هي الطريقة البطيئة التي يصل فيها هذا المواطن اليائس من الحلول السياسية ومن المفاوضات التي قضمت الأرض وقضمت الحقوق. هذه العملية جاءت نتيجة الاستفزازات الصهيونية. فشعورهم بتعرض المسجد الأقصى للخطر دفعهم إليها. هي عبارة عن هبة شعبية يقوم بها هؤلاء الشباب، لعلهم جيل صغير وهو ما يخيف "اسرائيل". لا يقاد مباشرة من قبل منظمات او قيادات وإنما هي هبة شعبية وجيل ينحصر، أعتقد أن من يستشهدون هم من عمر الستة عشر الى العشرين او الثلاثة والعشرين.
المحاور: العميد تركي حسن، مسؤول صهيوني اعترف بأن تداول فيديوهات الطعن لجنود كيانه في مواقع التواصل الاجتماعي أثارت الرعب لدى المستوطنين وأن هذه العمليات لو كانت حصلت عام 48 لما قام كيانه. كيف تعلقون؟
حسن: هذا السلاح أصبح متوفر في كل بيت وبيد كل شاب فلسطيني وكل فتى. اعتقد أن هذا كلام صحيح فيما قاله لو أنهم قاموا في تلك المرحلة، يعني عمليات الطعن. فر اليهود لأن المعادلة تصبح متقاربة الى حد ما وإن كان "الاسرائيليون" يستخدمون السلاح ومعهم السلاح بالتالي هذا سلاح ذو حدين. لم يعد يأمل من يذهب بجانبه بالتالي هذا السلاح الآن يثبت أنه ألقى الرعب في المجتمع (الاسرائيلي) وهو خائف الآن بدرجة كبيرة، بالتالي اذا استمرت الانتفاضة وسارت باتجاه الأمام سيؤدي الى تغيير ميزان القوى في الشارع وستؤدي الى هجرة هؤلاء.
كلمات دليلية