محلل سياسي: أمريكا تريد فتح آفاق جديدة للحوار مع روسيا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i126028-محلل_سياسي_أمريكا_تريد_فتح_آفاق_جديدة_للحوار_مع_روسيا
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن تشعر بأن لديها مسؤولية لمحاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسوريا. هذه التطورات تحدثنا بشأنها مع المحلل السياسي السيد حميدي عبد الله.
 
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٩, ٢٠١٥ ٢٠:٥٩ UTC
  • وزير الخارجية الامريكي ونظيره الروسي
    وزير الخارجية الامريكي ونظيره الروسي

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن واشنطن تشعر بأن لديها مسؤولية لمحاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسوريا. هذه التطورات تحدثنا بشأنها مع المحلل السياسي السيد حميدي عبد الله.
 


المحاور: السيد حميدي العبد وزير الخارجية الأمريكي قال إن واشنطن لديها مسؤولية لمحاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسوريا. ماذا قصد بذلك؟

عبد الله: من الواضح أن الولايات المتحدة هي المساهم الكبير في تدمير سوريا وعلى سبيل المثال لايريد الإسهام الروسي او الإسهام الايراني في مكافحة الارهاب بذريعة أن ذلك يفاقم الأوضاع بينما في الحقيقة هذا الإسهام هو الذي يقود الى الحسم السريع في مواجهة الارهاب، لكن من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية التي تخشى أن تخسر التنظيمات الارهابية المعركة على الأرض وأن يحقق الجيش السوري مكاسب حقيقية بعد تقدمه على كل الجبهات، يخشى أن يخلق أمراً واقعاً يحول دون تحقيق أي مكاسب في الساحة السورية لذلك ومن خلال هذا التصريح يريد أن يفتح آفاقا للحوار السياسي مع روسيا وهذا ما تم التأكيد عليه خلال اللقاء الثلاثي المنتظر في فينا بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا اضافة الى وزير خارجية السعودية للحصول على ما يمكن الحصول عليه بذريعة الحؤول دون مزيد من التدهور في سوريا.

المحاور: السيد حميدي عبد الله المناورات التي يجريها حلف الناتو قبالة الساحل السوري هل قرأت فيها رسالة معينة لروسيا او لغيرها؟

عبد الله: بكل تأكيد هي رسالة موجهة الى روسيا بالدرجة الأولى أكثر منها الى سوريا بإعتبار أن المناورات التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية في الدول المجاورة لسوريا مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات وخاصة المناورات الكبيرة التي تجري في الأردن ويشارك فيها عدد كبير من جيوش المنطقة بما فيها جيش العدو الصهيوني. لكن هذه المرة المناورة في البحر الأبيض المتوسط بإعتبار أن البحر الأبيض المتوسط كان بحيرة أمريكية، كان مقر الأسطول السادس الأمريكي وكان التجول في البحر الأبيض المتوسط حكراً على الأسطول السادس، اليوم دخل الأسطول الروسي منطقة البحر الأبيض المتوسط خاصة قبال السواحل السورية. هذه المناورة بكل تأكيد موجهة ضد روسيا بمعنى أنها محاولة لإرتقاء الأداء للقوى المشاركة في هذه المناورات في البحر الأبيض المتوسط. يبعث رسالة بأنهم جاهزون في مواجهة وجود الأسطول الروسي.