محلل سياسي: نجاح الزيارة العاشورائية يعود الى بركات الامام الحسين (ع)
Oct ٢٥, ٢٠١٥ ٠٢:٤٧ UTC
أعلن قائد الفرات الأوسط نجاح الخطة الأمنية لزيارة عاشوراء التي شارك فيها حوالي سبعة ملايين زائر بينهم ستمئة ألف من خارج العراق.
المحاور: بعد إنتهاء مراسم الزيارة العاشورائية كيف تقومون نتائج ونجاح هذه الزيارة؟
طالب: في كل عام تتجدد هذه الذكرى ويجدد أتباع مدرسة أهل البيت (ع) العهد والولاء مع صاحب هذه الذكرى. لأن أتباع هذ المدرسة يستجيبون لنداء الامام الحسين عليه السلام "ألا هل من ناصر ينصرني"، فهذه الاستجابة هي نصر وإن كان متأخراً ليس معاصراً لزمان الامام الحسين ولكنه يصب بإتجاه الأهداف الحقيقية التي قامت عليها ثورة الحسين عليه السلام. نجاح هذه الزيارة ولله الحمد جزء منها يعود الى بركات الامام الحسين وأنفاس صاحب هذه الذكرى والجزء الآخر يعود الى وعي الناس وتسلحهم بالوعي. هم يدركون أن هذه المناسبة معرضة لمخاطر جمة من قبل التكفيريين، بالاضافة الى جهود المؤسسات الأمنية والرقابية المتواجدة في كربلاء والتي عملت طوال هذه الفترة للإعداد لهذه المناسبة وتحقيق النجاح المطلوب لها.
المحاور: ما هي برأيكم أهمية هذه النجاحات وإفرازاتها على الواقع او المشهد العراقي؟
طالب: بصراحة هناك نوعاً من الإصرار من قبل رواد مدرسة اهل البيت سواء كانوا في العراق او في الجمهورية الاسلامية في ايران او في لبنان او في باكستان او في معظم الدول الخليجية، هم يعتبرون الحسين عليه السلام لهم هوية، ليس هناك من يستطيع أن ينتزع هذه الهوية من اتباع مدرسة اهل البيت لأن هذه الهوية تحولت الى جزء أصيل منها لهذا أعتقد أن هذه المناسبة تتصاعد يوماً بعد يوم وتتفاعل وتتأقلم أكثر فأكثر وفي نفس الوقت تحاول التعبير عن وحدة هذه الأمة وهوية هذه الأمة. الحسين عليه السلام لم يعد حكراً ولم يكن في يوم من الأيام حكراً على مذهب معين، أعتقد أن هذه النجاحات ستتوالى وتتصاعد يوماً بعد آخر إن شاء الله تعالى.
كلمات دليلية