محلل سياسي: نهر بشري يتجه الى مرقد الامام الحسين في عاشوراء
Oct ٢٣, ٢٠١٥ ٢١:١٣ UTC
-
تدفق الملايين من محبي آل البيت الى مرقد الامام الحسين في عاشوراء
تدفقت حشود الزائرين على كربلاء المقدسة لإحياء مراسم ذكرى شهادة سيد الشهداء عليه السلام وأشارت بعض التقارير الى أن أعداد الزائرين وصلت الى خمسة ملايين وهي في تزايد وكانت كربلاء أكملت إستعداداتها الأمنية واللوجستية لحماية الزوار. حول اجواء كربلاء المقدسة حاورنا من هناك الكاتب والمحلل السياسي السيد كامل الكناني.
المحاور: السيد كامل الكناني مع تدفق الملايين من محبي آل البيت عليهم السلام لإحياء ذكرى شهادة الامام الحسين عليه السلام كيف هي أجواء كربلاء المقدسة لديكم في هذه المناسبة؟
الكناني: في الحقيقة لايمكن نقل الصورة الكاملة لما يعيشه الزائرون الآن، هنالك إكتضاض وهنالك إزدحام والتدافق مازال مستمراً. هناك جموع من الزائرين تتوافد على المدينة، الأرقام الرسمية التي تتوقع توشك على الخمسة ملايين وتزيد في هذه اللحظات والساعات القادمة. الخدمات تكاد تكون متنوعة وكبيرة وهناك خدمات للزائرين في كل اتجاهات المدينة ومن كل الشوارع القادمة الى مدينة كربلاء وهناك مواكب وهيئات مستمرة في إطعام الزائرين وتقديم الخدمات لهم. فمن هذه الناحية لايوجد شيء يمكن أن يضاف الى السنوات الماضية حيث هي مؤسسات مدنية لاترتبط بجهات حكومية او رسمية. اذا زاد الزوار عددهم على العشرين مليون نسمة وهذا المشهد يتكرر كل عام، الكرم المعروف به العراقيون والمؤمنون في هذا المجال. الشارع العام مكتظ ومزدحم ويشبه الى حد كبير نهرا كبيرا من البشر بإتجاه مرقد الامام الحسين عليه السلام.
المحاور: السيد كامل الكناني كيف هي الآن الخطط الأمنية؟
الكناني: شهدت هذه السنة مدينة كربلاء خطة أمنية جيدة وتقطيع المدينة الى عدة أقسام، الى اليوم استطعنا أن نصل بآلياتنا الى حدود المدينة الداخلية وهذا يعني إنجاز امني، كانت هناك قطوعات في السابق تبعد ربما عشر كيلومترات من المدينة. في هذه السنة تم الوصول بالمواطن بآليات ووسائل النقل المتاحة الى أقرب نقطة فيمكن القول إن الأكثرية الزائرين وصلوا بأمان الى المدينة والى حد الآن لم يحدث أي خرق امني في المنطقة وحدث تفجيراً في طريق طوزخرماتو ولكن في مدينة كربلاء الأجواء آمنة والحمد لله ولايوجد ما يعكر صفو الأمن في المدينة.
كلمات دليلية