إعلامي: الواقع الميداني اليمني سينعكس بشكل قوي على المفاوضات
Nov ١١, ٢٠١٥ ٠٠:٠٨ UTC
يواصل المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد العمل على وضع ضمانات لنجاح جولة جديدة مرتقبة من المباحثات لحل الأزمة اليمنية. حول هذا الموضوع حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي السيد عبد الحسين شبيب.
المحاور: المبعوث الأممي وقوى سياسية تعمل على وضع مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في اليمن لحل الأزمة. ما هي فرص نجاح هذه المفاوضات؟
شبيب: أولاً لم يتم تحديد موعد نهائي، اعتقد ان المحادثات في جنيف ستتوقف منتصف هذا الشهر ولكن المبعوث الأممي حتى الآن لم يوجه دعوات رسمية الى الأطراف المعنية بالحوار. المبعوث الأممي ينتظر عودة أنصار الله والمؤتمر الشعبي من صنعاء الى مسقط من اجل إجراء جولة مباحثات نهائية قبل تحديد الموعد، لأن هناك التباسات حول موضوع المرجعية التي ستعتمد بالنسبة للدعوة الى المؤتمر اذا كانت تشمل المبادرة الخليجية، اتفاق السلم والشراكة، كما تدعو بعض الأطراف المشاركة والمعينة للعدوان السعودي والأمريكي. وايضاً هناك جدول الأعمال وأيضاً هناك تشكيلة الوفود وعددها، ولا يقاس بالعدد وبالتالي لاتزال الأمور في الإجراءات التفصيلية والتقنية. قد تكون هناك إمكانية كما ترى بعض المعطيات باعتبار أن العدوان السعودي الأمريكي في شهره الثامن وصل الى طريق مسدود وقد أخفقت كل الأعمال العسكرية.
المحاور: هل أن تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية جنوباً سيجعل الطرف الآخر يسعى الى إفشال هذه المفاوضات؟
شبيب: ما يحصل الآن هو استعادة بعض المديريات التي كانت تتبع في السابق الى المحافظات الشمالية وتم ضمها في مرحلة معينة الى المحافظات الجنوبية ولكن الجنوبيون بشكل عام لا يعتبرون أن هذه العمليات العسكرية هي تقدم باتجاه الجنوب. بالتالي الطرف الآخر هو الذي لديه المصلحة الآن ليوقف مسلسل هزائمه وخسائره بعدما اخفق - كما قلنا قبل قليل - في تحقيق أهداف العدوان. بالتأكيد الواقع الميداني سينعكس بشكل قوي على المفاوضات، لأن الغلبة في النهاية ستكون لمن هو أقوى على الأرض، لمن استطاع أن يصمد واستطاع أن يحبط هذا العدوان. بالتالي هناك علاقة جدلية ما بين الوقائع الميدانية وبين النتائج السياسية التي ستنتهي اليها مفاوضات جنيف فيما لو عقدت.
كلمات دليلية