محلل سياسي: أفعال تركيا في سوريا تجري بدعم أمريكي
-
روسيا دولة عظمى تسعى الى تأكيد وجودها على الساحة الدولية
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره السوري في موسكو، عدم إمكانية دحر الإرهاب ما لم يتم التخلي عن الكيل بمكيالين. لتسليط المزيد من الأضواء على الموضوع حاورنا الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ثائر إبراهيم.
المحاور: الدكتور ثائر ابراهيم، في المؤتمر الصحفي المشترك بين وزيري الخارجية الروسي والسوري ذكر لافروف عدة نقاط. ما هو مستقبل العلاقات الروسية في ظل ما تقدم به لافروف؟
ابراهيم: روسيا دولة عظمى بكل تأكيد وأعتقد أن روسيا التي تسعى الى تأكيد وجودها على الساحة الدولية اليوم وتثبيت المكتسبات التي حصلت عليها نتيجة صمود محور المقاومة في المرحلة الماضية. لا أعتقد أنها تخرب او تسعى الى تخريب بالانتساب الى حركة جزئية بالرد على الأتراك او إيجاد علاقات مربكة بينها وبين الأتراك في الوضع الحالي نتيجة معرفة روسيا ما يجري في الساحة الدولية والذي هو بدفع من الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.
المحاور: نعم دكتور، من جانبه أكد وزير الخارجية السوري أن سوريا تعاني من اطماع أردوغان ودعمه للإرهاب وانها تتعرض لطعنات في الظهر منذ خمس سنوات. كيف تعلقون على ما تقدم به المعلم؟
ابراهيم: تركيا أصبحت بالنسبة للسوريين بالعموم دولة مارقة، دولة خارجة عن القانون، دولة تستقوي بالمنتج الأمريكي وبالهيمنة الأمريكية بالاضافة الى الأحوال التي يمارسها رجب طيب أردوغان والتي يريد من خلالها العودة الى هذه المنطقة كسلطان على الساحة الدولية بدعم وتحريض من الولايات المتحدة الأمريكية التي ترى في نهاية المطاف تحقيقاً لمصلحتها الخاصة ابتداء ومن ثم تحقيق مصالح أتباعها. بالتالي اليوم عندما يتحدث السيد وليد المعلم عن هذا الأمر وأن هناك طعناً باتجاه سوريا منذ خمس سنوات فهو يعبر عن حقيقة ما يراه الشارع السوري من العصابة الموجودة اليوم بدعم من خمسين بالمئة من الشعب التركي، هي عصابة إجرامية يجب أن تنال جزاءها العادل على ما ألحقته اليوم بالدولة السورية والشعب السوري من هذا الإجرام الذي تمارسه بشكل مباشر سواء بالتعدي على السيادة السورية او بطريقة غير مباشرة من خلال شراء النفط المسروق او تزويد الأطراف الارهابية بالمال والسلاح او فتح الحدود امام الوافدين من العناصر الإرهابية الى الداخل.