مسؤول لبناني: رسالة القائد، رسالة خالدة وتاريخية تتضمن معاني دقيقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i127704-مسؤول_لبناني_رسالة_القائد_رسالة_خالدة_وتاريخية_تتضمن_معاني_دقيقة

أشاد عدد من الخبراء والمتابعين الأجانب بالرسالة الثانية التي وجهها قائد الثورة الاسلامية إلى الشباب الغربي مشيرين إلى دلالاتها العميقة على وقائع الصراع الغربي الإسلامي. حول رسالة السيد القائد للشباب الغربي نتوقف والحوار التالي مع عضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ أديب حيدر.
 

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠١٥ ٠١:٣٢ UTC
  • الرسالة الثانية للسيد القائد
    الرسالة الثانية للسيد القائد

أشاد عدد من الخبراء والمتابعين الأجانب بالرسالة الثانية التي وجهها قائد الثورة الاسلامية إلى الشباب الغربي مشيرين إلى دلالاتها العميقة على وقائع الصراع الغربي الإسلامي. حول رسالة السيد القائد للشباب الغربي نتوقف والحوار التالي مع عضو المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ أديب حيدر.
 


 

المحاور: السيد أديب حيدر، ما هو الجديد والمميز في رسالة السيد الخامنئي الى الشباب الغربي وما هي أهميتها على الصعيد السياسي والفكري والاستراتيجي؟

حيدر: أمام هذا المد العارم لانحراف الشباب الغربي وانخراطه في عمليات الارهاب، وجه القائد السيد الخامنئي الرسالة وهي رسالة متجددة لم يكن لها في الخطاب السابق أن يعطي توجيهاً الى الشباب الغربي سواء كان اسلامياً او غير اسلامي لأنه لابد له أن يميز بين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وآله والقرآن رحمة للعالمين وبين هذا الذي يسمى بالاسلام السلفي وغير السلفي، وهابي او غير وهابي، هو اسلام التطرف والقتل والبغض والتمزيق والتفرقة بين الناس، لذلك كان هذا الخطاب مهماً جداً باعتبار أن منذ قيام الثورة الاسلامية كانت هناك صورة ناصعة وجيدة للاسلام في نظر الشباب الغربي ولكن جاء هؤلاء ليمارسوا باسم الاسلام أبشع صورة عرفتها البشرية وصفوها بأنها هي صورة الاسلام. بهذه الرسالة المتميزة كان هناك مسار تداخل ونقاش بين الأجهزة التي تتعلق بالمفاهيم الثقافية والتربوية والتعليمية وكان لها رسالة كبيرة جداً تشابه رسالة الامام الخميني (قدس سره) عندما أرسل الى كرباجف تحذيره بسقوط الاتحاد السوفييتي.

المحاور: السيد اديب حيدر، هل نستنتج أن السيد الخامنئي من خلال هذه الرسالة يحذر الغرب من السقوط القادم أم ماذا؟

حيدر: هذه الرسالة قد تكون مقدمة وتنبيه وإنذاراً للمجتمع الغربي اذا لم يصحح مساراته وسياساته فقد يكون هناك انهيار يشبه إنهيار الاتحاد السوفييتي ولكن من الناحية الاجتماعية والاقتصادية لأن عمدة التقدم في الحياة هي الشباب فعندما ينحرف الشباب ويخرج عن مسار بناء الحياة تتحول هذه الحياة الى جحيم، كانت رسالة خالدة وتاريخية تتضمن المعاني الدقيقة، تحذير وبيان العناوين الصحيحة لا أن ينخدع بهذه الأباطيل وأن يسمع الى علب المخابرات التي تصنع هذا الشاب عبر المخدرات او الترغيب او الترهيب او التخدير الفكري.