الحشد الشعبي: تحرير الرمادي سيكون مفتاحاً لتحرير باقي مناطق العراق
-
زار رئيس الوزراء العراقي الرمادي بعد تحريرها
أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي أن تحرير الرمادي على أيدي القوى الأمنية سيكون مفتاحاً لتحرير باقي مدن الأنبار كالفلوجة والصقلاوية وهيت والقائم وغيرها. الأسدي تحدث لإذاعتنا عن تداعيات تحرير الرمادي.
الأسدي: في البداية نهنئ الشعب العراقي والقوات المسلحة وأبناء الحشد الشعبي بهذا الانتصار الكبير الذي تحقق بتحرير الرمادي والذي بالتأكيد سيكون مفتاحاً بلاشك لمعارك قادمة نخطط ونعد لها بالتشاور والتنسيق مع باقي قطعات القوات المسلحة حيث لاتزال الفلوجة محاصرة بشكل شبه كامل من قبل تشكيلات الحشد الشعبي وكذلك الصقلاوية ومناطق اخرى من الأنبار، هذه ستكون مفتاحاً لتحرير باقي المناطق. ايضاً بعد اكتمال تحرير الأنبار بشكل كامل إن شاء الله وإكمال صلاح الدين. هذان سيكونان مرتكزاً ترتكز عليه القوات الأمنية والحشد الشعبي للتقدم باتجاه تحرير الموصل وطرد هذه العصابات نهائياً من الأراضي العراقية. اعتقد أن هذا الانتصار الكبير الذي تحقق هو من تلاحم أبناء الحشد الشعبي وأبناء القوات المسلحة والحشد الشعبي من أبناء العشائر وكل القوى الخيرة الداعمة للعراق في حربه ضد الارهاب ستكون نتيجته تحرير ما تبقى من الأنبار في الأيام والأسابيع القادمة وايضاً التوجه باتجاه الموصل لإنهاء ملف هذه العصابة الارهابية. نعكف في هيئة الحشد الشعبي وفي العمليات المشتركة على دراسة كل الخطط ووضع الخرائط للمناطق التي لاتزال تحت احتلال هذه العصابات الارهابية ونناقش الخطط الكفيلة بجعل عام 2016 بعون الله تعالى عاماً للتحرير الكامل للأراضي العراقية وعاماً للهزيمة النهائية لهذه العصابة الارهابية ولداعميها ولمن يقف خلفها والعام الذي تؤسس فيه القوة العراقية الحقيقية ما بين الجيش العراقي والشرطة العراقية والحشد الشعبي ليكون قوة مشتركة تكسر كل مؤامرات الأعداء. اعتقد أن عام 2016 بناء على كل المقدمات الحاضرة وبناء على الاستعداد الكبير والمعنويات العالية لأبناء الحشد الشعبي وأبناء القوات المسلحة بمختلف صنوفها سيكون هو عام التحرير والعام الذي ستندحر فيه "داعش" بشكل نهائي وتعلن فيه نهاية هذا التنظيم البائس.