رابطة علماء اليمن: التنظيمات الارهابية أداة استعمارية للمخابرات الصهيو امريكية
Dec ٢٤, ٢٠١٥ ٠٠:٥٧ UTC
-
التنظيمات الارهابية في اليمن
أكد زعيم حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي أن الشعب اليمني يواصل معركته ضد العدوان الجاهلي بكل ثبات وصمود. للتعليق على كلمة السيد عبد الملك الحوثي حاورنا أمين عام رابطة علماء اليمن وعضو المجلس الاسلامي الزيدي العلامة السيد عبد السلام عباس الوجيه.
المحاور: العلامة السيد عبد السلام عباس الوجيه وصف السيد عبد الملك الحوثي في كلمة ألقاها وسط حشد جماهيري غفير بمناسبة المولد النبوي الشريف، وصف العدوان على اليمن بالعدوان الجاهلي وأشار الى الدور السعودي والأمريكي في ظهور تنظيم "داعش" الارهابي في عدن. أنت كيف ترى هذا الأمر ولماذا اتجهت السعودية وامريكا الى تغذية وجود الجماعات المتطرفة وتنظيم "داعش" الارهابي في اليمن؟
الوجيه: لقد صدق السيد عبد الملك بدر الدين في وصفه تنظيم "داعش" وتنظيم القاعدة وكل هذه التنظيمات الارهابية هي وليدة المخابرات الامريكية والصهيونية وجاءت كأداة استعمارية لتعبث بالعالم الثالث ولكي تعطي امريكا لنفسها المبرر في احتلال الدول. اما أنها تفوق الجاهلية الأولى، الجاهلية الأولى كانت تقتصر على السيف والرمح أما هذه فقد استخدمت كل المحرمات من القنابل فلم تراع أحدا، كانت الجاهلية الأولى تحترم المرأة، تحترم الأطفال أما هؤلاء ففي جاهليتهم وفي حربهم الجاهلية لم يحترموا شيئاً، لم يحترموا طفلاً، امرأة، قصفوا المستشفيات، قصفوا المدارس، قصفوا الأطفال والنساء، قصفوا الأعراس. أكثر من ثلاثين ألف جريح وشهيد في اليمن العزيز ونحن نستغرب لصمت العالم العربي والاسلامي وجماهير الأمة الاسلامية في هذا الصدد. السعودية ليست إلا أداة رخيصة بيد الأمريكيين، الأمريكيون يريدون أن يسيطروا فيختلقون المبررات التي تمكنهم من السيطرة فتارة يقولون القاعدة وعندما تستنفذ ضربات القاعدة يأتون بـ"داعش" وعندما تستنفذ "داعش" يأتون بغيرها من الأسماء والمسميات التي عن طريقها يراد أن يؤسسوا في الجزيرة العربية قواعد لهم فوق القواعد التي أسسوها في دول الخليج الفارسي. وفي نفس الوقت هي عبارة عن عصا تهدد بها الأنظمة وتحاول أن تستنفذ عن طريقها ثروات الأمة العربية والاسلامية.
المحاور: نعم العلامة السيد عبد السلام عباس الوجيه ما هو موقفكم من المفاوضات التي جرت في سويسرا؟
الوجيه: نحن لانعول على المفاوضات لكن جئنا لنقدم حجتنا امام العالم ونريهم أنا نحن المائلون الى السلم، نحن الدعاة الى السلام، نحن نمد أيدينا في كل حين حتى لأعدائنا. نحن متمسكون في هذه المفاوضات بالآتي: حرية اليمن، استقلال اليمن، استقلال قرارنا السياسي، لن نخضع أبداً لأمريكا ولا لغيرها. سنغير إن شاء الله وجه المنطقة وسنثبت للعالم أن المعادلة الأمريكية وأن الشرق الأوسط الجديد الذي تريد أن تفرضه امريكا لن يكون ولم يكون وسيكون اليمن نقطة التحول بحول الله سبحانه وتعالى.
كلمات دليلية